Fatma’s pat. 19 months old

Some nights I suffer from insomnia. And I keep looking into my phone. There is not abundant of apps or strong Internet connection, but I just keep staring to whatever I could read. Despite having better things to do when I am fully awake, I think -mistakenly- that lying down will bring night sleep sooner. It does not.

When I was trying to bring my two kids to sleep, the little one did something marvellous. She sat up and started lulling me to sleep! patting my back with one hand, and patting her brother with the other hand! With her two little hands and tiny body she was trying to make us sleep. I almost tear-dropped because she lulled both of us while it was me who is supposed to be the caring mom.

I remember her look when I cried once in front of her innocent face, she didn’t ask me why or what, she just looked silently at me with a caring concerned eyes, with all the deep expressions that said, I understand ma. She seemed to really understand. It was like, she was telling me I have the right to cry like she does. Like the thousands of times that I hugged her to calm her whining, she hugged me slowly and gave me her pat.

My little daughter is a caring, compassionate loving girl. She is so strong and so smart and so funny and I want to cherish those months of her toddlerhood. I want to keep her childish voice and rambling that is so precious. My husband and I both adore her deeply. I can see sincere love in her father’s eyes, my son loves her too so much, seeing them play, lough, care for and fight each other is a blessing that we will never be able to thank our God enough for. Thank you Allah for the so many blessings and I pray to be a thankful soul.


خطبة الجمعة في العمل يوم الاحد

قدمت زميلة اليوم محاضرة عن موضوع مهم لكنها طلبت من الحضور المتعلم ومن حملة الشهادات العليا أن يريحوا عقولهم ويفتحوا قلوبهم لما ستقول. بدأت بجمل إنكار الذات المتعارف عليها كوسيلة للوصول إلى المستمعين وتحولت في الخطاب من ما كان يفترض ان يكون محاضرة إلى ما يشبه خطبة الجمعة وكان الأمر محرجا لها ولنا وكنت أتمنى أن تقف عند كل انخفاضة جديدة في مستوى الخطاب لتوفير الحرج ولكن الزميلة استمرت واستمرت. وفقدت انا مع هذا التصرف اي احترام لها. كان يتوجب عليها تناول الموضوع المهم بعمق وتلمس الخلل لإصلاحه بدل الوعظ العاطفي وبدل التلويح بالعقاب. باختصار بدلا من الإقناع وإيصال الفكرة القوية في محتواها اخترت الأخت الوازع الديني كمسلك أسهل.


المخرج من النفاق الوظيفي

لم أكن يوما من محبي القيل والقال ولطالما كانت علاقاتي محدودة بغيري لعدم اكتراثي بما يقال عني وعن ما حولي. كانت تلك أيام السلام الداخلي. ثم تشكل فريق العمل المحيط بي من زميلات تحولن لصديقات المكتب. بدأنا بالفضفضة كل للاخرى وتشكلت اهتماماتنا المشتركة وثم تشكل اعداؤنا المشتركين و أصبحوا مادة الحديث اليومية. للأسف.

منذ انزلقت لهذا الطريق لم أجد طريق العودة، تكونت الشللية ولم أتمكن من تقبل الآخرين المختلفين.

الحقيقة هي أنه يوجد الكثير من الشخصيات المختلفة والمليءة بالعيوب ولكن المشكلة كانت في التركيز على العيوب بدلا من ترك الخلق للخالق.

المشكلة الاخرى هي رغبتي في العمل مع أشخاص يدفعونك للتطور وليس الطبطبة وصنع الأعذار، وهم هؤلاء الذين كانوا يشعرونني بالحنق لعدم الكفاءة، هذا بالإضافة إلى رضاهم بالواقع وانعدام الطموح لديهم.

المشكلة الأكبر هي في تعقيدات النظام الإداري التي كانت تخلق  الكثير  من العراقيل. وبدلا من فك العقد واحدة تلو الأخرى كان كل إجراء جديد يعمل على زيادة التعقيد بدلا من تسهيله. ناهيك عن المحسوبية والتفضيل والتهميش والإهمال.

هذه البيئة جعلتنا نكثر من القيل والقال حتى صار بعضنا يتدخل في النوايا.  للأسف. قلت في آخر لقاء مع صديقات المكتب لنترك هذا الأمر ولنبحث عن عمل آخر.  هن يعلمن بعيبنا هذا واتفقن معي على التغيير لكن الفعل أصعب من الكلام.  عند اي موقف نجد أنفسنا نسرع للاخرى للحديث وتحليل المواقف.

وضعت في موقف شعرت فيه بالتناقض (النفاق؟) بين احترامي لعلاقات العمل وبين موقفنا الجمعي تجاه أحدهم (عدو مشترك). لا أزال حتى اللحظة غير مقدرة لأسلوب عمل ذلك الشخص ولكن لا استطيع ان أضع يدي على الخطأ فيه، ربما هو تكبير الشلة لعيوبه ورفض تقبل وجوده. أو هي حقيقة أخطاء كبيرة أحسنوا اخفاءها.

لهذا -ولأسباب اخرى أكثر أهمية- طلبت النقل من هذا العمل لآخر. في الحقيقة سرني الحديث مع رأس المكتب وأعاد لي تقديري لذاتي في العمل حين قال انتي asset لا نريد خسارتك ولكن لن أقف في طريقك وارشحك للمكتب الفلاني أو الآخر.

لذلك أنا الآن في رحلة جديدة للبحث عن عمل.  أبدؤها باجازتي السنوية القصيرة التي ستكون حافلة بالإعداد لأفراح العائلة بزواج أحد أعز واجمل أفرادها.

السؤال الذي يدور في رأسي هو، هل هناك من يقرأ هنا؟ اعتقد ذلك لكن لا اسمع صوتا ولا أرى أثرا.  هل ما زال قراءي هم نفس السابقون؟ اتمنى ان اعرف لذا ضعوا تعليقا قصيرا لو سمحتم وشكرا.


Ad, Edx and Audiobook

not a good selfie, nor the caption.

not a good selfie, nor the caption.

هل يفترض باعلان بنك HSBC أن يكون مستفزا؟ لأنه كذلك. اللهجة المستخدمة في هاشتاق #تو_أحلى_وقت ليست محكية، من يتكلم بهذه الطريقة؟ من يقول لأصدقائه “يللا نطلع تو أحلى وقت”؟  لا أحد. ثم أنت لا تصنع هاشتاق ببساطة فقط لأنك تستطيع. الهاشتاق كلمات تجد صدى عند متلقيها. لا يفترض به أن يجعلك حانقا. ثم ما هذه الصور التي اعتمدها البنك في سلسلة اعلاناته. ألطف تعبير يمكن أن أقوله أنها مزعجة، في وقفتها وفي سلوكها وفي مظهرها.

***

edx-logo

في الوقت الحالي، عندما لا أجد شيئا آخر لأفعله في ساعات العمل الطويلة جدا جدا جدا، الجأ لموقع إدكس الغير ربحي الذي يقدم كورسات تفاعلية من أفضل جامعات ومنظمات العالم. سجلت في عدد من الكورسات وأتقدم بثبات في كورس التغذية من جامعة فاغينينغين في هولندا التي تعد أفضل جامعة في العالم في بحوث البيئة والزراعة والغذاء.

***

استمع إلى كتاب صوتي مميز جدا هذه الأيام، Gone Girl للمؤلفة الأمريكية جيليان فلين. لم أشاهد الفيلم، للأسف. لكني استمتع بسرد متميز جدا بصوت جوليا ويلان، الحائزة على جوائز في سرد الروايات الصوتية. وكيربي هيبورن؛ ممثل وسارد متميز لعدد من الروايات والقصص. لقد بحثت للتو عن الأصوات الساردة للرواية وأعجبت بالتخصص والتفاني في انتاج الكتب الصوتية. أتمنى لو يوجد في العالم العربي مثل هذا التخصص الدقيق. أعرف أنه توجد بعض المحاولات لكنها لا تقارن بجودة الكتب الصوتية التي استمعت لها عبر Audible.

Gone Girl's narrators

مدة الكتاب الصوتي تزيد قليلا عن 19 ساعة وهو مشوق جدا لدرجة أني لم أطق صبرا وبحثت في جوجل Did Nick Dunne kill his wife? ببساطة، أردت معرفة الجواب حالا لأن الشخصية الرئيسية Nick بدا لي في الثلث الأول من الكتاب ضعيفا وفي موقف صعب. لذا أنصح بشدة بهذا الكتاب وأتطلع لمشاهدة الفيلم.

***


رد الجميل وصندوق الطعام والكتب الصوتية

أنهيت للتو اتصالا مع زميل قلّما تجمعنا مهام العمل معا، وقد كنت اتصلت به لأسأله خدمة لإحدى قريباتي، قام زميلي بتوفير ما سألته رغم أنه خارج اطار صلاحياته وشكرته بصدق، لكنه ذكرني بخدمتي له عندما كنت أعمل في قسم تقنية المعلومات، حقيقة فاجأني، لأن تلك الخدمة كانت بسيطة جدا رغم أنها خارج إطار عملي لكنني نسيتها تماما، وذكر قول ابن المقفع “اذا أسديت جميلاً إلى إنسان فحذار ان تذكره وإذا اسدى إنسان اليك جميلاً فحذار ان تنساه “.

خُلق جميل، بعث الأمل مرة أخرى في زملاء العمل، الذين قررت منذ أمد أن أقلص احتكاكي بهم لأني لم أر الخير منهم، “بعضهم” يفتقر للذوق وبعضهم سيء الخلق لدرجة أتمنى لو لم أعرفهم. ودفعني كلامه للكتابة اليكم. أفكر دائما أنني يجب أن أكتب هنا، لي قبل أن أكتب لكم. أنا أيضا أكتب لأبنائي، كل في دفتره الخاص، ولا أستعجل الكتابة لكني أكتب بين الفينة والأخرى.

مثلا اليوم، بينما كنت أتناول فطوري في الطريق إلى المكتب فكرت في أن أكتب لكم عن صندوق الطعام الذي اشتريته من أمازون في يوم الجمعة الذي يسبق عيد الشكر Black Friday

Yumbox lunch box هذا الصندوق ممتاز، الغرف الصغيرة فيه لا تسمح للطعام بالاختلاط وتكفي ليكون فطورك/ غداؤك متنوعا. اشتريت آخر لابني بتقسيمات أكثر وصور تعبر عن ألتقسيمات في الهرم الغذائي وكلانا استفدنا منه كثيرا. السعر 11 ريال عماني تقريبا وسعر التوصيل للصندوق 5 ريالات. سعر مرتفع نسبيا لكن كل صناديق الطعام التي اشتريتها سابقا لإبني كانت غير عملية وغير جذابة.

الكتب الصوتية، لطالما كنت أنصح بها لكن للأسف خياراتي الأخيرة لم تكن موفقة. مثلا Yes Please للممثلة إيمي بويهلر، من المحرج الإعتراف إني لا أذكر هذه الممثلة وما إذا كنت قد شاهدتها في أي فيلم. لكن وجهها يبدو مألوفا. وهذا الذي دفعني لشراء الكتاب، بالإضافة إلى عنوانه وصورة الغلاف التي اعتقدت بسببها أنه يتكلم عن قصة نجاح. لكنه محاولة أصفها بالفاشلة لكتابة مذكرات تحاول جاهدة اضفاء المرح والظرافة والممنوعات إليها. لا أحب الحكم على الآخرين لكنها self-centered كما يبدو من كتابها. لم أكمله وقمت بارجاعه، قمت سابقا بارجاع كتاب لم يعجبني إلى أوديبل واستلمت مقابله نقطة يمكنني شراء كتاب آخر بها من نفس الموقع.

Yes Please Amy Poehler

كتاب Twelve years a Slave لـ Solomn Northup. أعرف أنه كتاب جيد لكن التفاصيل الكثيرة، اللغة القديمة ولهجة القارئ والتي يحاكي من خلالها لكنة السود تجعل من الصعب جدا متابعة الاستماع.

كتاب In the Plex لـ Steven Levy والذي يتكلم عن جوجل، كيف تعمل وتفكر وتغير من طريقة حياتنا. صوت القارئ غير مريح لكن الكتاب لا بأس به. لم أكمل كلا منهم.

كتاب Eat, Move, Sleep لـ Tom Rath كتاب جيد عن أهمية هذه العناصر الثلاثة معا لحياة صحية متوازنة، لكنه يبدو لي متشددا وليس متوازنا. والسبب اصابته ونجاته من مرض السرطان ورغبته في نشر معرفته التي اكتسبها من الكثير جدا من البحوث والكتب. أيضا صوت القارئ هو نفس الكاتب لم يكن ممتعا.

كتاب Shatter Me لـ Tahereh Mafi سخيف جدا لا أعرف كيف اكملت الاستماع له. يؤلمني حين اشتري كتابا أن لا أكمله. لكني قمت للتو باستبداله عند أوديبل هاهاها.

أما الكتب الجيدة والتي يسرني أن أنصح بها لمحبي الروايات فهي:

roomevery last one Firefly lane fly away

Room لـ Emma Donoghue ،

Every Last One لـ Anna Quindlen

Firefly Lane: A Novel والجزء الثاني له Fly Away لـ Kristin Hannah

وبالتأكيد The Hunger Games بأجزائه الثلاثة لـ  Suzanne Collins. بالمناسبة ، لم أشاهد الفيلم الأخير ولكني أتمنى أن أتمكن من مشاهدته بنهاية هذا الاسبوع.

يبدو أني سأرجع للاستماع للروايات في أوديبل والتي وجدت أنها الأفضل للاستماع.


معاناة المركز الصحي

اللهم إني أعوذ بك من الكبر. حاليا انا مع ابنتي ذات الأربع شهور في المركز الصحي لتطعيمها.  ولو أعلم بديلا عن هذا المركز الصحي لذهبت إليه دون تردد. لكني لا أعلم.  لقد رسلت للتو رسالة إلى إحدى الطبيبات استفسر اذا كانت العيادات الخاصة توفر التطعيم. النظام سيء جدا في هذا المكان والزحمة موجودة دائما. لو كان السبب هو الكثافة السكانية فببساطة يجب انشاء مركز آخر.  والأولى بالاداريين والعاملين هنا رفع الكفاءة ومراجعة موطن التأخير. لكن لا أظن أنهم يقومون بالتفكير وأظنهم يكتفون بالتذمر. هناك ذباب وحشرات في صالة الانتظار. والعمال من شركة التنظيف يقومون بالمسح الظاهري ولكن لا يزيلون المخلفات التي يتركها المراجعون. سلال القمامة غير ظاهرة للمراجعين وتوجد في أماكن لا يمكن الوصول لها بسهولة.  المراجعون أمر آخر.  ساهمون كءيبون غير ودودن مترددون وبعضهم غير نظيف. اللهم سامحني لكني لا أنتمي إلى هذا المكان. وهذا الكلام سيرسل إلى إدارة المركز الصحي. أرجو فعلا أن يجد صدى لديهم. واللوحات التوعوية المعلقة على كل جدار وباب رديئة ولا أظنها ذات جدوى. أضف إلى هذا كله، موعد ابنتي في بطاقتها مسجل بيوم الغد وأرسل لي نظامهم الإلكتروني رسالتين تفيد أن موعدها اليوم. لم أذهب إلى العمل اليوم لاني أدرك مدة الانتظار الطويلة وها أنا افاجأ انهم لن يتمكنون من إجراء التطعيم بسبب الزحمة وان الأولوية لمن موعدهم اليوم. تبا لهذا المكان وسحقا لليوم الذي انتقلت فيه إلى هذه المنطقة.


September 2014

If you are a parent, or let me say a mother, because most fathers don’t bother much. If you are a mother, do you feel guilty all the time? Like you are incapable and mistaken all the time? I mostly do. And it wasn’t like this when I had just Abdullah. Now with the new born, I feel the worst with my incompetency and not giving both of them the time they both deserve. I hate when I lose my temper with the preschooler. But he is not the same boy I knew before his sister came. He has changed a lot. I know it is temporary until his ground feel secure again but this is ridiculous. In the nursery he is very nice and active and quiet. So I am sure that this new behaviour is induced by jelousy. But it is giving me bad time.

image

From babycenter.

Audible is my new addiction.  I used to read a lot of book, not until I married and the new life took me away. I reconnected with books through this amazing app. There are many undeniable advantage in these audio books, first, you can listen to them anytime anywhere from your mobile phone. Then the novels different characters have different sounds by the same narrator, and the feelings are well expressed in their voices. I am tempted to go on about my book choices but that would be in another post.

I wanted to write about something else but I really forgot. This is the new me. I  forget. My attention span is shorter and my memory isn’t acting well. Thanks to the disturbed sleep by my lovely girl, Fatma. She is 2 months old now (almost). She is generally quiet and not much of a crying baby. But I am tangled to her. I can’t move rest sleep or indulge in anything. I kind of hate this. Specially that I moved far far way from my family, the only support group I know. So I am pretty much by myself now in this new place and new life. The housemaid is a great assistance. But I have to create new relations in my new community. You know. Like neighbours and friends and mothers of my preschooler friends. Hopefully soon.


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.