Work Hard, Get Things Done

Today I started my new job, after a year of accepting a coarse reality, I decided enough is enough, and I complained officially, I made sure my complaint was heard, surprisingly it was neglected. So I took a step in another direction and it was well received, and here I am in a new department, same workplace. Isn’t that great! seem to really like it here!

I love the new place; it is like the lifeline that rescued me from the poisonous environment that I settled in for a long time. I really tried to escape earlier, there was so many failed attempts, I thought there was no hope. But there was actually. The new environment is built on respect and good intentions, professionalism and hard work. The most valuable thing here is the openness and transparency, I could tell from this early stage that I am going to thrive here, that I am very happy.

Thanks to a golden advice from my college supervisor, he said, Amna, work hard so you can find better opportunities, I did, and one project led to another. I did my work and the work of my not-so-active colleagues, I accepted that they threw their responsibilities on me, so that the projects would end in a complete way, which happened. At each step I tried to maintain good respectful behavior, I avoided finger pointing and accepted whatever comes my way. This finally got me out of that stinky place.

Stinky is a nice word here, you wouldn’t believe the amount of office politics and hatred and daily gossip. Some people just live on this low energy levels.

The most important thing I learned through this past year is, you are the only one in charge of your happiness. When I decided I have to respect myself at the workplace and I should no longer accept the shitty treatment, I talked to a colleague, I simply said I work hard and get things done and I want to join your team, and he welcomed me. This would not have happened if I didn’t work hard in my projects, or if I didn’t maintain the professional relations. Nor if I remained silent. So I learned to speak up and be bold when it is needed.

I learned to reach for my dreams, to not possess excuses and to get rid of them one by one. I love how this has worked for me. I LOVE the paradigm shift in my mentality that allows me to really believe in myself. To have patience and persistence, and to be able to say my mind and respect my thoughts.


صورة الموت

أنتقل والدي العزيز إلى رحمة الله تعالى في الأول من شعبان لهذا العام 1437هـ. هي تجربة الفقد الأولى لشخص عزيز بهذه الدرجة وكانت قاسية للغاية كون الفقيد كان حنونا ومحبا للجميع ومرحا وأصيلا بكل ما تحمله الكلمات من معان. تقصر الكلمات أمام هيبة رحيله ولا تكاد توفي مدى حبنا وفقدنا العميق.

لكن حصل اليوم موقف أردت أن أنقله هنا، ابني ذو الأربع سنوات طلب أن أريه صورة الموت في هاتفي، هي عادة بيننا أن أريه صورة الأشياء الجديدة التي يتعرف عليها هاتفي النقال. ذهلت بسؤاله واستفسرت عن سببه وأجاب لأن جدي مات وأريد أن أرى صورة الموت.

لم أكن سأستطيع بأي حال أن أريه أي صورة، في نفس الوقت شعرت أن واجبي يحتم أن أزيل عنه هذا الغموض بما يناسب سنه، فالمرء عدو ما يجهل، وقد رأي ابني حزني على أبي وواساني أكثر من مرة بأكثر من طريقة بريئة. وكون الفقيد جده الحبيب الذي لم يعد يراه.

هداني ربي إلى حلقة من برنامج كيان في اليوتيوب تحت عنوان (كيان | فاصلة بداية السطر) من انتاج شركة آرام الإحسان للإنتاج، كنت قد اطلعت عليه في الأسبوع الثاني من الحداد، مقطع قصير من 8 دقائق عن الموت وكيف ينتقل كيان الإنسان من الحياة الدنيا إلى بداية الآخرة عن طريق الموت. العمل جاء كتعزية حسنة في وقت مشاهدته ومشاركته للأهل، وجاء كدرس لطيف لابني الصغير الذي اشتاق لجده حين قضى أياما في بيته دون رؤيته.

لا يسعني إلا الدعاء لمن فكر في المحتوى، ولكل من شارك في انتاجه بهذا المستوى الراقي والخطاب اللطيف. فجزى الله جميع من عملوا فيه خير جزاء وفرج عنهم كرباتهم كما فرجوا عني بعض كربتي وكما أزاحوا غموضا عني وعن ابني وعن أحبابي. والحمدلله أولا وأخيرا على نعمة الإسلام، لم أستشعر بعض نعم الله علي كما أستشعرها بعد رحيل والدي، فأنا أحمد الله أن أنعم علينا بصيام شهره، وأن أكرمنا بالصبر حين المصيبة، وأن هدانا للإسلام العظيم، وأن علمنا أن الموت بداية لحياة خالدة عند رب رحيم. فيا رب أكرم مثوى أبي وارزقه من نعيمك وارحمه إنه كان رحيما بنا وأحسن تربيتنا وزرع فينا حبك وحب نبيك محمد عليه أزكى الصلاة والسلام. وارزقنا يا رب بره وبر أمي العزيزة في كل حين. آمين.


Fatma’s pat. 19 months old

Some nights I suffer from insomnia. And I keep looking into my phone. There is not abundant of apps or strong Internet connection, but I just keep staring to whatever I could read. Despite having better things to do when I am fully awake, I think -mistakenly- that lying down will bring night sleep sooner. It does not.

When I was trying to bring my two kids to sleep, the little one did something marvellous. She sat up and started lulling me to sleep! patting my back with one hand, and patting her brother with the other hand! With her two little hands and tiny body she was trying to make us sleep. I almost tear-dropped because she lulled both of us while it was me who is supposed to be the caring mom.

I remember her look when I cried once in front of her innocent face, she didn’t ask me why or what, she just looked silently at me with a caring concerned eyes, with all the deep expressions that said, I understand ma. She seemed to really understand. It was like, she was telling me I have the right to cry like she does. Like the thousands of times that I hugged her to calm her whining, she hugged me slowly and gave me her pat.

My little daughter is a caring, compassionate loving girl. She is so strong and so smart and so funny and I want to cherish those months of her toddlerhood. I want to keep her childish voice and rambling that is so precious. My husband and I both adore her deeply. I can see sincere love in her father’s eyes, my son loves her too so much, seeing them play, lough, care for and fight each other is a blessing that we will never be able to thank our God enough for. Thank you Allah for the so many blessings and I pray to be a thankful soul.


خطبة الجمعة في العمل يوم الاحد

قدمت زميلة اليوم محاضرة عن موضوع مهم لكنها طلبت من الحضور المتعلم ومن حملة الشهادات العليا أن يريحوا عقولهم ويفتحوا قلوبهم لما ستقول. بدأت بجمل إنكار الذات المتعارف عليها كوسيلة للوصول إلى المستمعين وتحولت في الخطاب من ما كان يفترض ان يكون محاضرة إلى ما يشبه خطبة الجمعة وكان الأمر محرجا لها ولنا وكنت أتمنى أن تقف عند كل انخفاضة جديدة في مستوى الخطاب لتوفير الحرج ولكن الزميلة استمرت واستمرت. وفقدت انا مع هذا التصرف اي احترام لها. كان يتوجب عليها تناول الموضوع المهم بعمق وتلمس الخلل لإصلاحه بدل الوعظ العاطفي وبدل التلويح بالعقاب. باختصار بدلا من الإقناع وإيصال الفكرة القوية في محتواها اخترت الأخت الوازع الديني كمسلك أسهل.


المخرج من النفاق الوظيفي

لم أكن يوما من محبي القيل والقال ولطالما كانت علاقاتي محدودة بغيري لعدم اكتراثي بما يقال عني وعن ما حولي. كانت تلك أيام السلام الداخلي. ثم تشكل فريق العمل المحيط بي من زميلات تحولن لصديقات المكتب. بدأنا بالفضفضة كل للاخرى وتشكلت اهتماماتنا المشتركة وثم تشكل اعداؤنا المشتركين و أصبحوا مادة الحديث اليومية. للأسف.

منذ انزلقت لهذا الطريق لم أجد طريق العودة، تكونت الشللية ولم أتمكن من تقبل الآخرين المختلفين.

الحقيقة هي أنه يوجد الكثير من الشخصيات المختلفة والمليءة بالعيوب ولكن المشكلة كانت في التركيز على العيوب بدلا من ترك الخلق للخالق.

المشكلة الاخرى هي رغبتي في العمل مع أشخاص يدفعونك للتطور وليس الطبطبة وصنع الأعذار، وهم هؤلاء الذين كانوا يشعرونني بالحنق لعدم الكفاءة، هذا بالإضافة إلى رضاهم بالواقع وانعدام الطموح لديهم.

المشكلة الأكبر هي في تعقيدات النظام الإداري التي كانت تخلق  الكثير  من العراقيل. وبدلا من فك العقد واحدة تلو الأخرى كان كل إجراء جديد يعمل على زيادة التعقيد بدلا من تسهيله. ناهيك عن المحسوبية والتفضيل والتهميش والإهمال.

هذه البيئة جعلتنا نكثر من القيل والقال حتى صار بعضنا يتدخل في النوايا.  للأسف. قلت في آخر لقاء مع صديقات المكتب لنترك هذا الأمر ولنبحث عن عمل آخر.  هن يعلمن بعيبنا هذا واتفقن معي على التغيير لكن الفعل أصعب من الكلام.  عند اي موقف نجد أنفسنا نسرع للاخرى للحديث وتحليل المواقف.

وضعت في موقف شعرت فيه بالتناقض (النفاق؟) بين احترامي لعلاقات العمل وبين موقفنا الجمعي تجاه أحدهم (عدو مشترك). لا أزال حتى اللحظة غير مقدرة لأسلوب عمل ذلك الشخص ولكن لا استطيع ان أضع يدي على الخطأ فيه، ربما هو تكبير الشلة لعيوبه ورفض تقبل وجوده. أو هي حقيقة أخطاء كبيرة أحسنوا اخفاءها.

لهذا -ولأسباب اخرى أكثر أهمية- طلبت النقل من هذا العمل لآخر. في الحقيقة سرني الحديث مع رأس المكتب وأعاد لي تقديري لذاتي في العمل حين قال انتي asset لا نريد خسارتك ولكن لن أقف في طريقك وارشحك للمكتب الفلاني أو الآخر.

لذلك أنا الآن في رحلة جديدة للبحث عن عمل.  أبدؤها باجازتي السنوية القصيرة التي ستكون حافلة بالإعداد لأفراح العائلة بزواج أحد أعز واجمل أفرادها.

السؤال الذي يدور في رأسي هو، هل هناك من يقرأ هنا؟ اعتقد ذلك لكن لا اسمع صوتا ولا أرى أثرا.  هل ما زال قراءي هم نفس السابقون؟ اتمنى ان اعرف لذا ضعوا تعليقا قصيرا لو سمحتم وشكرا.


Ad, Edx and Audiobook

not a good selfie, nor the caption.

not a good selfie, nor the caption.

هل يفترض باعلان بنك HSBC أن يكون مستفزا؟ لأنه كذلك. اللهجة المستخدمة في هاشتاق #تو_أحلى_وقت ليست محكية، من يتكلم بهذه الطريقة؟ من يقول لأصدقائه “يللا نطلع تو أحلى وقت”؟  لا أحد. ثم أنت لا تصنع هاشتاق ببساطة فقط لأنك تستطيع. الهاشتاق كلمات تجد صدى عند متلقيها. لا يفترض به أن يجعلك حانقا. ثم ما هذه الصور التي اعتمدها البنك في سلسلة اعلاناته. ألطف تعبير يمكن أن أقوله أنها مزعجة، في وقفتها وفي سلوكها وفي مظهرها.

***

edx-logo

في الوقت الحالي، عندما لا أجد شيئا آخر لأفعله في ساعات العمل الطويلة جدا جدا جدا، الجأ لموقع إدكس الغير ربحي الذي يقدم كورسات تفاعلية من أفضل جامعات ومنظمات العالم. سجلت في عدد من الكورسات وأتقدم بثبات في كورس التغذية من جامعة فاغينينغين في هولندا التي تعد أفضل جامعة في العالم في بحوث البيئة والزراعة والغذاء.

***

استمع إلى كتاب صوتي مميز جدا هذه الأيام، Gone Girl للمؤلفة الأمريكية جيليان فلين. لم أشاهد الفيلم، للأسف. لكني استمتع بسرد متميز جدا بصوت جوليا ويلان، الحائزة على جوائز في سرد الروايات الصوتية. وكيربي هيبورن؛ ممثل وسارد متميز لعدد من الروايات والقصص. لقد بحثت للتو عن الأصوات الساردة للرواية وأعجبت بالتخصص والتفاني في انتاج الكتب الصوتية. أتمنى لو يوجد في العالم العربي مثل هذا التخصص الدقيق. أعرف أنه توجد بعض المحاولات لكنها لا تقارن بجودة الكتب الصوتية التي استمعت لها عبر Audible.

Gone Girl's narrators

مدة الكتاب الصوتي تزيد قليلا عن 19 ساعة وهو مشوق جدا لدرجة أني لم أطق صبرا وبحثت في جوجل Did Nick Dunne kill his wife? ببساطة، أردت معرفة الجواب حالا لأن الشخصية الرئيسية Nick بدا لي في الثلث الأول من الكتاب ضعيفا وفي موقف صعب. لذا أنصح بشدة بهذا الكتاب وأتطلع لمشاهدة الفيلم.

***


رد الجميل وصندوق الطعام والكتب الصوتية

أنهيت للتو اتصالا مع زميل قلّما تجمعنا مهام العمل معا، وقد كنت اتصلت به لأسأله خدمة لإحدى قريباتي، قام زميلي بتوفير ما سألته رغم أنه خارج اطار صلاحياته وشكرته بصدق، لكنه ذكرني بخدمتي له عندما كنت أعمل في قسم تقنية المعلومات، حقيقة فاجأني، لأن تلك الخدمة كانت بسيطة جدا رغم أنها خارج إطار عملي لكنني نسيتها تماما، وذكر قول ابن المقفع “اذا أسديت جميلاً إلى إنسان فحذار ان تذكره وإذا اسدى إنسان اليك جميلاً فحذار ان تنساه “.

خُلق جميل، بعث الأمل مرة أخرى في زملاء العمل، الذين قررت منذ أمد أن أقلص احتكاكي بهم لأني لم أر الخير منهم، “بعضهم” يفتقر للذوق وبعضهم سيء الخلق لدرجة أتمنى لو لم أعرفهم. ودفعني كلامه للكتابة اليكم. أفكر دائما أنني يجب أن أكتب هنا، لي قبل أن أكتب لكم. أنا أيضا أكتب لأبنائي، كل في دفتره الخاص، ولا أستعجل الكتابة لكني أكتب بين الفينة والأخرى.

مثلا اليوم، بينما كنت أتناول فطوري في الطريق إلى المكتب فكرت في أن أكتب لكم عن صندوق الطعام الذي اشتريته من أمازون في يوم الجمعة الذي يسبق عيد الشكر Black Friday

Yumbox lunch box هذا الصندوق ممتاز، الغرف الصغيرة فيه لا تسمح للطعام بالاختلاط وتكفي ليكون فطورك/ غداؤك متنوعا. اشتريت آخر لابني بتقسيمات أكثر وصور تعبر عن ألتقسيمات في الهرم الغذائي وكلانا استفدنا منه كثيرا. السعر 11 ريال عماني تقريبا وسعر التوصيل للصندوق 5 ريالات. سعر مرتفع نسبيا لكن كل صناديق الطعام التي اشتريتها سابقا لإبني كانت غير عملية وغير جذابة.

الكتب الصوتية، لطالما كنت أنصح بها لكن للأسف خياراتي الأخيرة لم تكن موفقة. مثلا Yes Please للممثلة إيمي بويهلر، من المحرج الإعتراف إني لا أذكر هذه الممثلة وما إذا كنت قد شاهدتها في أي فيلم. لكن وجهها يبدو مألوفا. وهذا الذي دفعني لشراء الكتاب، بالإضافة إلى عنوانه وصورة الغلاف التي اعتقدت بسببها أنه يتكلم عن قصة نجاح. لكنه محاولة أصفها بالفاشلة لكتابة مذكرات تحاول جاهدة اضفاء المرح والظرافة والممنوعات إليها. لا أحب الحكم على الآخرين لكنها self-centered كما يبدو من كتابها. لم أكمله وقمت بارجاعه، قمت سابقا بارجاع كتاب لم يعجبني إلى أوديبل واستلمت مقابله نقطة يمكنني شراء كتاب آخر بها من نفس الموقع.

Yes Please Amy Poehler

كتاب Twelve years a Slave لـ Solomn Northup. أعرف أنه كتاب جيد لكن التفاصيل الكثيرة، اللغة القديمة ولهجة القارئ والتي يحاكي من خلالها لكنة السود تجعل من الصعب جدا متابعة الاستماع.

كتاب In the Plex لـ Steven Levy والذي يتكلم عن جوجل، كيف تعمل وتفكر وتغير من طريقة حياتنا. صوت القارئ غير مريح لكن الكتاب لا بأس به. لم أكمل كلا منهم.

كتاب Eat, Move, Sleep لـ Tom Rath كتاب جيد عن أهمية هذه العناصر الثلاثة معا لحياة صحية متوازنة، لكنه يبدو لي متشددا وليس متوازنا. والسبب اصابته ونجاته من مرض السرطان ورغبته في نشر معرفته التي اكتسبها من الكثير جدا من البحوث والكتب. أيضا صوت القارئ هو نفس الكاتب لم يكن ممتعا.

كتاب Shatter Me لـ Tahereh Mafi سخيف جدا لا أعرف كيف اكملت الاستماع له. يؤلمني حين اشتري كتابا أن لا أكمله. لكني قمت للتو باستبداله عند أوديبل هاهاها.

أما الكتب الجيدة والتي يسرني أن أنصح بها لمحبي الروايات فهي:

roomevery last one Firefly lane fly away

Room لـ Emma Donoghue ،

Every Last One لـ Anna Quindlen

Firefly Lane: A Novel والجزء الثاني له Fly Away لـ Kristin Hannah

وبالتأكيد The Hunger Games بأجزائه الثلاثة لـ  Suzanne Collins. بالمناسبة ، لم أشاهد الفيلم الأخير ولكني أتمنى أن أتمكن من مشاهدته بنهاية هذا الاسبوع.

يبدو أني سأرجع للاستماع للروايات في أوديبل والتي وجدت أنها الأفضل للاستماع.