Monthly Archives: March 2009

التخلص من ادمان متابعة المدونات

from-your-77-subscriptions1- الغاء الاشتراك في المدونات: المملة – الكثيرة الانتاج والتي لا تتابع من مواضيعها سوى القليل – التي يغلب عليها طابع الشكوى والسلبية المستمرة – التي لا تهمك – النادرة الإنتاج (من خلال زر Inactive في Trends عبر الجوجل ريدر).

2- متابعة المدونات عن طريق الهاتف، في حال توفر اتصال لاسلكي، سيكون من المفيد متابعة قارئ الخلاصات من الهاتف لتقليل وقت تصفح الروابط.

تنبيه: باتباع هاتين الخطوتين تمكنت من التخلص من إدمان متابعة التدوين. وبه أقصد الإدمان الذي يجعلك تتابع قراءة المئات من المواضيع والاستمرار في الاشتراك في مدونات كثيرة بغض النظر عن محتواها. لأنه مع توفر الكم الهائل من المدونات وسهولة متابعتها، ينشأ الوهم بالإطلاع، وهو وهم لأنه في النهاية حين تنظر إلى نوع المعرفة والإطلاع الذي حصلت عليه مقابل الساعات الطويلة التي قضيتها في متابعة المدونات الآنفة الذكر، لا يعدو الأمر كونه مجرد تسلية وقضاء وقت كان بالأحرى قضاؤه في أنشطة اجتماعية حقيقية.

Advertisements

ألوان 2 وغيره

تحية طيبة،

فكري مشتت وأفكاري تائهة. من المفترض أن أقوم بتسليم واجب غدا. وإذ أحاول تذكير نفسي بضرورة الالتزام بتسليم الواجب كاملا في موعده، أرى نفسي لا أستطيع الإبتعاد عن الشاشة.

في أثر كتابتي لموضوع الألوان، انتبهت وزارة البلديات الإقليمية إلى الخطر القادم وقامت بنشر الإعلان التالي في الصحف.

you shouldnt color your home before tellin usأصدقكم القول أني صرت من محبي ألوان البيوت بعد صدمة النظرة الأولى، وأرى الآن تدخل الحكومة في هذا الشأن ضرب من التعسف الغير مقبول. وهذا عزيزي القارئ مثال قول الشاعر ما بين غمضة عين وانتباهتها يقلب الله من حال إلى حال. أو كما يقول.

معلومة اكتسبتها مؤخرا، في دراسة الماجستير لا يُعطى الطالب درجة الرسوب F ولا درجة المقبول D، أقل درجة يمكن أن ينالها الطالب هي درجة ال C.

حصلت على هذه الدرجة التعيسة في مادة أخذتها الفصل الماضي، ويعيرني الدكتور بأن هذه الدرجة تعادل الرسوب في مرحلة البكالوريوس وأنه يجب أن أعيد المادة، بكل تأكيد لن أسجل نفس المادة مجددا، وعندما حاولت إقناعه بأنني سوف أبلي حسنا في مواد هذا الفصل نظر بإزدراء قائلا you can’t get an A.

دكتور سلبي ومحبِط لا مجال لأخذ كلامه محمل الجد. كثير الاعجاب بالبرنامج الذي يدرسه، قليل الإبتكار والتجديد في الطرح. يثير الأسى أن ما يقدمه لنا في هذه المادة لا يعدو كونه مراجعة لما سبقت دراسته في المراحل السابقة. محاضرته مملة ولكن الأكثر إزعاجا هو استماتة بعض الطلبة في نيل رضا الدكتور بإعادة ملاحظاته ورمي التعليقات السخيفة التي لا تليق بأمثالهم ممن عركتهم الحياة.

في أي حال، يجب أن أتوقف الآن، ربما يجب أن أكمل حل الأسايمنت التعيس. موضوعي التالي سيكون كيف تتخلص من إدمان المدونات. حتى كتابته، استودعكم الله.