Monthly Archives: December 2008

أنوشكا شارما وشذى حسون

في الفيلم الهندي RNBDJ تقوم أنوشكا شارما -عارضة اﻷزياء- بأول دور سينمائي لها أمام شاروخان، وقد قامت بأداء جيد نظرا لكونه الفلم اﻷول لها مع فنان كبير كشاروخان. الفيلم جميل إن كنت من محبي شاروخان، وعادي إن لم تكن تروق لك اﻷفلام الهندية. أما أنا فأحببت الفلم واستمتعت به كثيرا. يحكي قصة موظف في شركة الكهرباء – شاروخان – يعيش حياة هادئة ومملة، تمثل أنوشكا دور زوجته الشابة التي تضيق بحياتها الرتيبة معه. حين تقرر الاشتراك في مسابقة الرقص لمدينة البنجاب، تشاء اﻷقدار أن يكون شريكها في الرقص زوجها شاروخان بعد تغيير شامل في مظهره وسلوكه. لم تتعرف الزوجة على زوجها وتستمر القصة حتى يعترف لها في نهائيات المسابقة بشخصيته الحقيقية وتنتهي بفوزهما بالمركز اﻷول في المسابقة.

المغنية العراقية شذى حسون اشتركت قبل سنتين أو أكثر في برنامج ستار أكاديمي الذي يعرص على LBC، وحصلت على المركز اﻷول في المسابقة. سبب دخول شذى حسون في هذا الموضوع هو شبهها الشديد بالممثلة الهندية أنوشكا شارما. إليك الصور. شذى و أنوشكا

Advertisements

ubuntu quick tip #2

Firefox can be funny

cool1

Another quick tip for ubuntu:

To make the backspace return to the previous page in Firefox, which is not set by default, do the following:

Type: ¨about:config¨ in the address bar,
filter browser.backspace_action and change its value to 0.

Source


أنواع الإمتحانات

من بين الإمتحانات التي مررت بها في حياتي لم أر أغرب من الـ Take Home Exam.

ولأبدأ كلامي بتسلسل زمني أقول أن أول امتحان مر علي وعليكم بالتأكيد هو الإمتحان التحريري. بغض النظر عن مسماه الحقيقي، أنت تعلم ما أقصد، ذلك الامتحان الورقي الذي يفترض بك أن تجيبه في قاعة الإمتحان وترجعه في نهايته للمعلم. ثم في المرحلة الثانوية، أو ربما المتوسطة، دخل الإمتحان العملي الذي تقوم فيه بتجربة عملية في المختبر.

وكما ترى، فإنني خلال 12 سنة من التعليم المدرسي لم أواجه سوى نوعين من الإمتحانات، أما في الدراسة الجامعية، فقد شاهدت كليهما بالإضافة إلى الـ Open-book, closed-notes exam والـ Open-book, open-notes exam. في أول مرة تمتحن أحد هذين الإمتحانين لا بد أن تشعر بالربكة والتردد في فتح الكتاب أمام المراقب، على الأقل أنا شعرت بهذا وربما لاحظته في زملائي. أحد النصائح التي وجهها لي دكتور كنت لا أطيقه بشدة هي أن أخرج من مكتبِه لأشتري أوراق صفراء صغيرة ألصقها على حافة صفحات الكتاب وأكتب عليها الكلمات المفتاحية لكل درس. هي نصيحة أسوقها لك في حال ساقتك الأقدار لأن تدخل قاعة امتحان مفتوح الكتاب. واعلم أن كتابك سيبدو غبيا مع كل الأوراق المتطايرة من حوافه، إلا أن الفائدة المرجوة منها أعظم قدرا من مظهر كتابك بكل تأكيد.

ثم كان الـ On-line Exam أو امتحان عالخط. لم أجد أبدا ترجمة صحيحة لامتحان الأون لاين. مثلا هل يصح أن نقول… امتحان على الكمبيوتر؟ في الكمبيوتر؟؟ من خلال الكمبيوتر؟!
المهم… هو أفشل أنواع الإمتحانات في نظري. مؤسف جدا أن الطالب يقيم على أساس اختيارات يختارها لأسئلة طويلة وعشوائية. مرهقة ومملة ومزعجة وتغث الفؤاد وتجعلك تكره باقي يومك. من أمثلته امتحان التوفل، الذي لا يكتفي بأسئلة الإختيار من متعدد بل ويطلب منك الكتابة والتحدث أون لاين امام شاشة صماء.

الإمتحان الي كنت بصدد الحديث عنه والذي قادني لهذا التعداد هو الإمتحان الذي تأخذه إلى المنزل، وتحله ثم ترجعه إلى المعلم بعد مهلة يحددها، بمسمى الـ Take-home exam. قالت زميلتي بعد ما سألتها عن التيك هوم إكزام: يعني صعب. كلمة جامعة!
في عامي هذا مررت بتجربتين لإمتحان الـ Take-home، كانت الأولى فاشلة بكل المقاييس ولا زلت اجهل نتيجتها حتى الآن، غير أن الجهل بالشيء خير من علمه في بعض الأحيان. مرة أخرى أقدم نصيحتي لك، إن ساقتك الأقدار لأن تأخذ الامتحان معك إلى المنزل، تأكد أن تبدأ فيه مبكرا وأن تستمر بالمحاولة، حل الامتحان التيك هوم في آخر يوم والانتهاء منه أمر مستبعد، تسليم الامتحان ناقصا أمر محزن، في كلا الحالتين انت الخاسر الأكبر.
تجربتي الثانية ما زالت جارية، بدأت الحل وما يميز هذا الإمتحان هو أن دكتوره أعطانا حرية الاختيار بين الحل اليدوي للمسائل أو باستخدام الكمبيوتر. لا يزال هذا الدكتور يمحو سيئاته بتفهمه وتعاونه.

لا تزال هناك أنواع أخرى، هل تذكر امتحان الإملاء، او امتحان التعبير؟ هناك أيضا امتحان قيادة السيارات، لكن هذا ليس بدراسة. من بين كل الإمتحانات آنفة الذكرـ تفضل آمنة امتحان التعبير. ماذا تفضل أنت؟