Monthly Archives: September 2007

ليلة لدغ العقرب أختي

تكتب لكم اليوم: أخت آمنة (ف)

أنا أصغر اخوتي وكنت احب رقص البالية كثيرا، وفي إحدى أمسيات صيف 1993 سهرت مع اختيّ آمنة وأخت امنة (ب) وبينما كنا نسمر ونضحك وإذا بها انوشكا (الله يسامحها) تطلع على التلفاز وتغني أغنيتها الضاربة في حينه (كذاب كذاب كذاب بتسمي هواك اعجاب مع انك فعلا عاشق والشوق في عنيك غلااااب)!! واذا ابي أفز من مقعدي وأعيش الجو فأقلدها حركة بحركة إلى حركة سقوطها على الارض فتبعتها في السقوط وفجأة اصرخ واصرخ وأخواتي يضحكن على تصرفاتي الخرقاء وكنت اقول لهم (والله صدق والله صدق لدغني عرقب)

أقصد عقرب. وينهضن من اماكنهن ليروا العقرب. كانت اللدغة مؤلمة جدا وبدأت اخواتي حالة الطوارئ فتذهب آمنة الى مكتبة المنزل وتأخذ كتاب (طبيبك الخاص في بيتك) وتبحث عن موضوع لدغة العقرب!!! وأختي الكبرى تبكي وتقول تعورتي؟ تعورتي (بمعنى هل تألمتي)؟؟؟ وأنا أقول وقد اختلط صوتي بالبكاء نادوا أمي سأموت.. يعورني آآآآآآآآآآآآ

لكن أخواتي خشين صراخ أمي (مازلتم مستيقظين حتى الآآآآآآآآن!؟!؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!) ففضلن معالجة الأمر بطريقتهن البروفشنل :s، قامت أختي الكبرى (ب) بمحاولة شفط السم كما ترى في المسلسلات التلفزيونية، وضعت فمها على اللدغة وقامت بما كانت تظن إنه سيخرج السم! أما أختي آمنة فاتبعت التعليمات التي وجدت في الكتاب وأحضرت سكينا حاادة من المطبخ تريد قطع لحمي! (خرقاء) حتى يخرج السم، نسيت أن أقول أن أختي الكبرى ربطت فوق موضع اللدغة بشدة حتى لا يصل السم إلى قلبي، أما آمنة فقامت بقلب كأس فارغ على العقرب حتى لا تهرب! ويذكر أن العقرب كانت صغيــــرة جدا لا يتعدى طولها السنتيمتر الواحد ولم يكن لونها يوحي بأي خطر حيث كان فاتحا جدا، غير إن صراخي المتواصل ونحيبي المستمر سبّب حالة من الهلع حتى قررت الكبرى (ب) أن توقظ أمي.

خرجت أمي خائفة مذعورة وعندما رأت شكل العقرب ما كان منها إلا أن نحزتني (أي ضربتني) نحزة قوية على ظهري، تبعتها بأخرى وهي تقول (مازلتم مستيقظين حتى الآآآآآآآآن!؟!؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!) وأخذتني لتغسل موضع اللدغة بالماء البارد ثم أخذتني لتقرأ علي المعوذتين وقل هو الله أحد. وأنا بسبب صغر سني كنت متشككة في ما تفعل أمي، ثم قالت لأخواتي اذهبوا وناموا، لكن أختي (ب) كانت تقول لأمي لكن أختي (ف) لدغتها عقرب، أختي لدغتها عقرب! نظرت أمي لهما شزرا فذهبن ثم أخذتني إلى غرفتي وأنا أودعها في ما حسبته حينها أنه الوداع الأخير: مع السلامة يمكن أموت!

مرت الساعات وبزغ فجر يوم جديد ولم أمت! نهضت بسرعة وذهبت إلى الصالة أقول أماه أماه ما متت (بالعربي أمي أمي أنا لم أمت!). ما زلت بصحة وعافية حتى يومنا هذا، والحق يقال إن اللدغة لم تكن مؤلمة بقدر ما كان خوفي من الموت كبيرا.

التوقيع: أخت آمنة الصغرى (ف)

آمنة: حصل هذا في سنوات الطفولة لكل منا، كنا نعشق السهر حتى الصباح وكانت أمي تغضب كثيرا وتسمعنا صراخا شديدا حين تعلم بسهرنا. وقد حصلنا على توبيخ كثير بسبب هذه الحادثة. من كم يوم تذكرت (ف) الحادثة وألحت إلحاحا شديدا على أن تكتب فكان لها ما أرادت


ترجمة فيلم Google Docs

ينتج “لي ليفيفر” وزوجته “ساشي ليفيفر” أفلام فيديو تعليمية بطريقة يطلقان عليها اسم Paperworks عبر شركتهم CommonCraft. ويقوم الزوجان بصنع أفلام قصيرة تعرض مفهوم أو خدمة ويب بطريقة بسيطة مستخدمين قصاصات ورق وسبورة بيضاء يتم بواسطتهما كل الشرح. كما تقدم شركتهم خدمات استشارية.مؤخرا أطلق الموقع فيلما لشرح خدمة Google Docs بالتزامن مع إضافة الباور بوينت إلى ملفات الجووجل دوكس. ثم كتب “لي” بعد ذلك عن مشاركة الفيلم على موقع dotSUB المتخصص في إضافة النص إلى الفيديو بغرض الترجمة ومساعدة المعاقين سمعيا، كتب “لي”:

Are you bi-lingual? Multi-lingual? Please help us get the Google docs video translated. All you need is a dotSub account and a visit to the video’s page (right side) to start the translation.

مباشرة ذهبت إلى dotSUB وترجمت الفيلم إلى العربية. بعد الاشتراك في الموقع دخلت إلى صفحة الفيديو، وباختيار لغة الترجمة وجدت صفحة تحوي النص باللغة الإنجليزية (اللغة المستخدمة في الفيديو) مرتبا حسب توقيت ظهوره في الفيلم. كانت الترجمة سهلة لاختيار مصممي الفيديو للغة انجليزية بسيطة وأيضا بسبب نوع الخدمة الموفرة في dotSUB. (مدة الفيلم 3 دقائق تقريبا)

المشكلة الوحيدة كانت في آخر الفيديو حيث يقول: Google docs rocks. أي اقتراح لترجمة rocks؟
تحديث: غيرته إلى جووجل دوكس رائع، شكرا blue chi!

ملاحظة:
* موقع dotSUB يستقبل أي فيلم بحجم لا يزيد عن 300 ميغا. يمكن لصاحب الفيلم أن يقوم بكتابة النص المحتوي عليه الفيلم باللغة الأصلية حتى يتمكن باقي الأعضاء من المشاركة في الترجمة.

* مر يوم الشبكة One Web Day بتاريخ 22 سبتمبر بدون أن ألحظ أي مشاركة عربية، ربما السنة القادمة! في هذا اليوم يحتفل العالم بالويب بأي طريقة، قد تكون بكتابة موضوع أو بمساعدة شخص ما على تعلم شيء جديد على الويب.


Amna favicon

(This was in blogger)

Now Amna has a favIcon (fav-eye-con) of her own, not so nice I know, it was the first picture I saw and in hurry so… it is now up there. Any one interested, here is how to make one in blogger.

The steps in the link above are not very clear, here are my steps:
1- I created the favicon in 256pixels.com and saved it as favicon.ico
2- Registered and uploaded the ico file to 110mb.com, then copied the favicon address
3- Added this line after the head tag

favion code

4- Saved the template. Done


عُقد الدراسة

دفاتر قديمة

بدأت الدراسة مجددا، لم أشتر القرطاسية حيث وجدت هذه الدفاتر في المخزن في حال جيد، لا أذكر متى كانت آخر مرة استعملت فيها هذه الدفاتر لكن المؤكد أنه منذ زمن طويل، ولم تعد هذه الأصناف موجودة في السوق، فتحمست لاستخدامها هذا العام. لهذه الدفاتر ورق خفيف يعطي الكتابة طعم آخر، حتى الآن لم أنقل أي من المحاضرات للدفتر، أرى أنه عتيق لدرجة أنه لن يستحمل الكتابة، وبما أنه out of stock، أفضل أن لا أكتب عليه، مشكلة!

امنيات العام الدراسي

عقدة أخرى، لكن مع أختي هذه المرة، تحب أختي أن تضع اهداءا على كل دفتر لكل أخت في بداية كل عام دراسي، أو بشكل أدق، مع كل دفتر جديد، لا غنى لأختي من أن تضع توقيعها وأمنياتها بعام دراسي سعيد ومميز مليء بالنجاح والتميز! ولا يحلو لها أن تملأ الصفحة إلا في منتصف الدفتر، أو في الربع الأخير منه، بهذه الطريقة لن أرى التوقيع في حينه، في رأيها إن لهذه اللفتة أثر في شحن المعنويات، في رأيي هذا اتلاف للدفتر، وهدر للموارد، أغضب كثيرا وأحزن على الورقة التي قطعت سيل الدروس في الدفتر.

وطالما الموضوع عن الدراسة؛ عن تجربة أقول ان اسوأ انواع تأنيب الضمير بينتابك لما تسمع خبر وفاة أحد المدرسين اللذين كنت تعذبهم وتسبب لهم الألم. كانت تدرسني اللغة الانجليزية معلمة عجوز لا تجيد العربية، وكنا نجد متعة كبيرة في استغلال كل حصة من حصصها في اللعب. تخرجت من المدرسة الاعدادية ثم رأيتها في أحد الأيام وكانت لغتي الانجليزية ماتزال ضعيفة، فلوحت لها بيدي ولوحت لي وقالت كلام لم أفهمه مبتسمة لكني فهمت إنها كانت تحييني. كانت معلمتي عجوزا طيبة القلب.
سمعت مؤخرا خبر وفاتها، من يومها تمر في بالي كل اللحظات التي كنت سببا في تعاسة تلك المعلمة. أكثر هذه اللحظات إيلاما لي عندما كانت المعلمة تتقدم مني وتقول Amna get away of my class، أشعر بالاسف الآن ولا حيلة عندي إلا أن أدعو لها بالرحمة.