Monthly Archives: July 2008

To India

Going to India this Friday, my first flight ever, can’t figure how that will be.. I tend to think I’ll panic, but try to not think about this, meanwhile all the Indian songs keep playing in my head and I’m hoping to see Sharoukh Khan there, or Kajol, or at least a big poster for one of them.


About the death penalty for weblogs

I somehow agree with the yet to be debated death penalty bill in Iran “for those deemed to promote corruption, prostitution and apostasy on the internet”.

Because I tend to compare the amount of freedom of speech people get online with that they barely find in their real lives, and always conclude that in reality they would not dare blabber the nonsense they pour online – under the name of speech freedom.

Some people do go way over the line, there needs to be some regulation to stop this craziness. Last week I read an Omani blog whose author was bragging being an atheist and insulting our sacred beliefs.

I stopped reading after a couple of posts but was stunned and saddened by what I read for a long time. Never imagined there could be some people with such disrespect to a religion, and this to come from an Omani blogger was too much for me.

Of course his blog is there because he knows there will be no questioning of whatsoever. If people of this alike really think that they are free to write what they think, then why not speak it in the public so freely. I find no justification but to go with the Arabic proverb (من أمن العقوبة أساء الأدب).


محمد الرحبي، كاتب من عمان

محمد بن سيف الرحبي، كاتب عماني قرأت له من قبل مقالات لم أعلم أنه كاتبها. كانت له محاضرة بتنظيم مركز Information Training Center في جامعة السلطان قابوس. لم أسمع من قبل به ويبدو أنه استحدث مؤخرا. أما الكاتب فلم أتبين من اسمه ولا صورته أي شيء كَتب.

في محاضرته تحدث عن بدايته والمناصب التي عمل فيها. عمل مديرا لتحرير جريدة عمان ثم تركها في بداية هذا العام. ويعمل الآن مراسلا لجريدة الحياة بالإضافة لمنصبه كـ”خبير اعلامي في ديوان البلاط السلطاني، أو هكذا سمعت. لم يكن هذا الجزء من المحاضرة ممتعا فكان من الجيد أنه توقف سريعا وطلب من الحضور طرح اسئلتهم. معظمهم من المشاركين في البرنامج الصيفي للتدريب الإعلامي في الجامعة.

كانت اسئلة المشاركات أكثر جرأة من المشاركين، وكان الرحبي يجيب بصراحة وتواضع. تحدث عن وضع الصحافة في عمان وكيف أن الصحفي لا يمكنه انتقاد عمانتل مثلا لأن “صحافتنا عايشة على اعلانات شركات الاتصالات والسيارات”. وعن ملحق شرفات الثقافي الذي بدأه في جريدة عمان والوضع الذي آل إليه. في حديثه كان كثيرا ما يسبق ظواهر يراها بكلمة “ثقافة”، مثلا ثقافة التسطيح وثقافة النقد حين تكلم عن عدم تقبل النقد في مجتمعنا. وصف الكسل بالثقافة قائلا أنه علينا أن نتخلى عن ثقافة الكسل العماني عند حديثه عن قلة الإنتاج الكمي من الأدباء العمانيين.

من الاسئلة التي طرحت كان سؤال طالبة عن وضع الأدب العماني وعدم وصوله إلى المواطن العادي، وكيف أنها حصلت على اجابات محبطة من طلاب جامعيين عند بحثها في هذا الموضوع ينكرون فيها وجود أدب عماني. حاول الرحبي الإجابة من باب أن لا كرامة لنبي في قومه، وكيف يُكرم الأديب العماني في بلدان أخرى. استشهد على هذا بالحفاوة التي لاقاها عند تدشين كتابه “بوح سلمى” في روسيا، مقابل تجاهل زوار معرض الكتاب في مسقط لمنصته بينما كان يجلس واضعا يده على خده. وبالترحيب الذي يلاقيه الأديب العماني في كل مكان عدا بلاده.

شخصيا أرى السبب يعود لضحالة اطلاع الطالب الجامعي، استغربت حقيقة من صدمة الرحبي ومقدم المحاضرة من آراء الطلاب الجامعيين حيث يرونهم رمزا للطالب الواعي. عاد الرحبي وذكر أن الوصف المطلق منتشر في هذا المجتمع وكيف أن احدهم قد ينتقد الوضع دون اطلاع فقط لمجرد سماعه لهذا الرأي من مصدر آخر. وفي قوله هذا كثير من الصحة.

بشكل عام كانت المحاضرة ممتعة ومرت سريعا في ساعة ونصف. أعاد لي الرحبي من خلالها ومن خلال قصته الأولى “رحلة أبو زيد العماني” الثقة في امكانية خروج الكاتب العماني من برجه العاجي وملامسته لهموم الانسان العادي بلغة جميلة.