Monthly Archives: April 2007

awful scene

very interesting, How in the moment our car was crashed by another car i managed to see the Indians reaction! and in that same moment i found it funny!!
they were 6 Indians in costume waiting their transport, apparently they were enjoying their time after long day. suddenly our crash, and they all raise their hands to cover their faces. some also raised their legs i wonder why! poor people, it must have been an awful scene


هل سمعت بـ جيمر؟

طلاب الجامعات والكليات في السلطنة كانوا على موعد مع مسابقة جيمر 2007، وهي مسابقة تقدمها عمان موبايل بالاشتراك مع الجامعات والكليات، حيث يقوم الفريق المشترك بالتفكير في فكرة لعبة هاتف نقال على أن تكون مرتبطة بالمجتمع العماني. يتم تصفية الفرق المشاركة ثم تبدأ عملية التصويت بالرسائل القصيرة. الفريق الفائز بأعلى نسبة تصويت يكافئ برحلة مدفوعة التكاليف إلى إحدى البلدان التي سيتم برمجة اللعبة في إحدى شركات البرمجة فيها. هذه السنة هي الثالثة للمسابقة، اقتصرت في السنة الأولى على جامعة السلطان قابوس، وفي الثانية على الجامعة والكليات في مسقط، أما هذه السنة فتشمل كل جامعات وكليات السلطنة.جميل!! الأجمل منها ما أراه من تفتح أذهان الطلاب وإبداعهم، والشغف في أعينهم، لا أرغب حقا في أن أعزو السبب إلى الرحلة المدفوعة التكاليف فقط، لا بد أن روح الشباب في هؤلاء الطلاب الراغبة بالتحدي هي السبب وراء كل هذا الحماس، كما أن الجوائز تزداد ألقا سنة بعد أخرى، فمن رحلة مدفوعة التكاليف إلى شانغهاي-الصين في السنة الأولى، أصبحت الجوائز في هذه السنة أجهزة لابتوب لأعضاء الفريق الأول (بالإضافة إلى الرحلة)، وجوائز اخرى للفريقين الثاني والثالث. سبب آخر هو الحلم بالتوظف في هذه الشركة – أو على الأقل إثراء السيرة الذاتية بالمشاركة في هذه المسابقة المحلية.

كل هذا عظيم، لكن،، ما الذي يحدث بعد المسابقة والرحلة وتدشين اللعبة؟ لا أعرف أحدا قام بتنزيل اللعبة، أرى أن سعر ريال من أجل تنزيل اللعبة مكلف. قد يكون هذا بسبب أني لا أميل إلى ألعاب الهاتف أو الكمبيوتر وقد يخالفني الرأي محبي الألعاب الالكترونية.

أرى أن الهدف من جيمر هو تسويقي، ولا يمكن أن أنظر إلى هذا بسلبية، بل هو ذكاء تجاري. عمان موبايل تكسب الكثير من هذه المسابقة، بدءا من الجانب الاعلامي، وانتهاءا بالأرباح التي تجنيها الشركة من عملية التصويت بالرسائل القصيرة، التي يتوقع لها أن تمتد أكثر من أسبوع في هذه السنة للـ 10 فرق المتأهلة من بين المشتركين.


نصب للمجتمع الدولي من سراييفو

علبة لحم ضخمة ذهبية اللون يبلغ ارتفاعها مترا كتب عليها نصب للمجتمع الدولي من سكان سراييفو الممتنين

سكان سراييفو الممتنيين للمجتمع الدولي قاموا بعمل نصب تذكاري سخرية من اللحم المعلب المنتهي الصلاحية الذي مُـنح لهم في أثناء الهجوم الصربي عليهم بين عامي 92 و95. (الجزيرة). عمل جميل من فناني سراييفو، أرى أن هذا النصب يعزز ترابط أبناء المجتمع البوسني، حيث يتم التعبير عن الهم المشترك فنيا وعلنيا بسخرية لاذعة.


مسقط تقول لا للبنوك الإسلامية

عنوان التدوبن هو ترجمة للخبر الذي وصلني بالإيميل من صورة مجلة اقتصادية عن بنوك عمان :

الخبر يقول:

جدد البنك المركزي العماني (المحلي) رفضه للبنوك الإسلامية في السلطنة، بالرغم من تزايد شعبية هذه البنوك في منطقة الخليج. وصرح الرئيس التنفيذى المحلى حمود صنجور الزدجالي قائلا لن نسمح بها”. وقال: “نعتقد ان البنوك يجب ان يكون عالمية. لن نسمح لمصارف ذات اتجاهات محددة”.

هذا وتعد السلطنة الدولة الوحيدة في الخليج التي لا تسمح بالأنشطة المصرفية المتوافقة مع الشريعة الاسلامية.

وقد عبر البنك المركزي العماني عن التزامه بالمصارف التقليدية في الوقت الذي تنمو فيه السوق الاسلامية عبر الخليج ، سواء المصارف المتوافقة كليا مع الشريعة أو المصارف التي تحوي قسما اسلاميا.

الجدير بالذكر أن هناك اكثر من 20 بنكا اسلاميا في الخليج. ويعتبر بنك دبي اخر مؤسسة انضمت الى تلك القائمة بعدما أكملت تحولها لتصبح متوافقه مع الشريعة الاسلامية في يناير 2007.

أنا أريد مصرف إسلامي في عمان، ما السبب الذي يمنع المركزي العماني من السماح بقيام مصارف إسلامية؟!
على أية حال، في آخر الخبر يقول ستيفن دي ستادلر رئيس تطوير الأعمال في فيتش راتينجز:

“من الواضح، أن الباحثين عن استثمارات مالية اسلامية لن ينظروا إلى البنوك العمانية”، “لكن الطلب الإقليمي على المصارف الإسلامية لا يزال صغيرا بالمقارنة مع البنوك التجارية، لا يوجد أي ضغط (في السلطنة) من الزبائن تجار التجزئة، لو كان هناك ضغطا من جانبهم لأعاد المسؤولون النظر في الأمر.”

وبعد، فأنا لم أفهم ما المقصود بالضغط وممن يجب أن يكون، كما لم أدرك الأثر الذي سيلحقه المصرف الإسلامي بالاقتصاد العماني، أيا كان، فان الدول المجاورة قد سمحت باقامتها، ما المانع إذن؟


لا تكن غبياً

ببساطة واختصار دعني أقول، من الغباء بل مطلق الغباء أن تثق بالآخرين لدرجة أن تعطي الآخرين كلمات السر لبريدك الالكتروني ولحساب الانترنت. من الغباء أن تترك حاسبك مفتوحا وتذهب، هناك من يتربص وبالتأكيد سيحسن استغلال الفرصة، وليس هذا بسبب أهمية بريدك ورسائلك الالكترونية، ولكن لطبع الفضول المتأصل في أنفسهم.
من الغباء المستفحل أن تترك حاسبك بدون كلمة سر، أو أن تترك ملفاتك الخاصة على الطاولة، أو حتى أن تسلم الواجب لمعلمك من تحت الباب، أو أن تضعه بعفوية ظاهرا للعيان.
ببساطة وبندم أقول.. أن ما ذكرت يعد غباءأً لأني سمحت لنفسي أن أستغل هذا الغباء، نعم كنت إلى اليوم في منتهى اللؤم، إلا أن لؤمي امتد فقط خارج نطاق الأسرة، وهذا يريحني قليلا.
الأجدر أن تدرك، أن من يفعل هذا الفعل ليس حقا سيئا، كل ما في الأمر هو الرغبة بالتفوق على الآخرين – بمعرفة خصوصياتهم، حتى يشعر الفاعل بأنه على علم بما يحاولون إخفاءه، أو قد لا يحاولون لكنه في الأول والآخر مصاب بآفة الفضول. واعلم انه بعد أن ينتهي من عملته السوداء، سيشعر أن ما من شيء كان يستحق العناء. وسيبرر لنفسه بأن اللوم – كل اللوم – يقع عليهم بسبب غبائهم.
هل سأتوقف! لا أدري، ربما إن توقف الآخرون عن كونهم اغبياء!!!