محاكاة = simulation

0

لا بد أن القلق هو مايبقيني مستيقظة طوال هذه الليلة، نتائج محاكاة الكمبيوتر لا تزال تسجل في الكمبيوتر المحمول الذي تركته في المكتب. وغدا بعد انتهاء المحاكاة سأحلل النتائج وأقدمها في عرض سريع للمشرفين على البحث.
بقيت فترة طويلة أتجنب الضغوط الدراسية لكني اﻵن أرغب بصدق في تعجيل اﻹنتهاء من هذا اﻷمر. وإذ اندمج أكثر في البحث والتعلم والتحليل، أرى كم القدرات الهائلة التي تضيع في عملي والذي لا يمت لدراستي بصلة. وأرى كم الجهد المبذول الذي لن يفيد عملي بشيء. في الحالتين لا بد من إتمام ما بدأته. وأنا فخورة بدراستي ﻷني الوحيدة التي تعلم المصاعب التي واجهتها وتغلبت عليها.

اﻵن وقد دارت عجلة البحث اكثر بدأت في التخلي طوعا عن بعض الواجبات الاجتماعية وبعض الترفيه. صرت أكثر تركيزا على الهدف وأكثر تواصلا مع المشرف على البحث، لعل السبب يعود لقرب انتهاء ما يفترض أنه مهلة دراسية من العمل، اﻷمر فقط أنني أرى نتيجة عملي قريبة جدا ما يستوجب اﻻجتهاد.

سن ابني

0

يبلغ عبدالله من العمر احد عشر شهرا، وقد بدأ التسنين قبل مدة وهي مرحلة متعبة لكلينا. كان نزقا على غير العادة اليوم، وكنت متعبة.

خرجت معه إلى حوش المنزل حيث كان يلتفت الى الجدار الملاصق لبيت الجيران، يسمع اصوات الاطفال يلعبون الكرة متشوقا لرؤيتهم والانضمام اليهم. الا اني لم اخذه لان الجارة اكثرت اللوم علي حين ذهبت بولدي اخر مرة اليهم، لانقطاعي عن وصلهم. لعبت معه باوراق الشجر والاعواد المتساقطة، وأريته النمل يخرج باعداد غفيرة من التراب يحمل بيوضا كثيرة. وضحكنا معا حين تسلق النمل يدي عبدالله، اعتقد انه من الصحي للطفل ان يلعب في الطبيعة لذا كنت فخورة.

بينما كنت اغسل يدي ابني بدأ بالبكاء مرة اخرى متمللا، فلعبت معه لعبة نفخ فقاعات الصابون. ربما هي لعبة اكبر من سنه والحق اني استمتعت ربما اكثر منه. وبعد ان انتهينا كان لا يزال منزعجا.

هداني تفكيري ان ابني بحاجة الى مساج بزيت زيتون دافئ عله يزيل توتره ويريحه كما سيريحني استيعابه ومراعاته.

دلكته كما علمتني صديقتي العزيزة، واستمعنا كلينا لتلاوة القرآن بصوت العفاسي، وقد بقي ابني هادئا مستمتعا بتدليكي له. رأيت نتفة سنه العليا ظاهرة حين ابتسم وسعدت لظهوره أخيرا والحمدلله.

شرب الحليب وبقي يلعب بهدوء بينما كنت اتابع حلقات الاسبوع من المسلسل الكوري المدبلج “آنستي“.

اتى ولدي حبيبي عدة مرات يستحثني للعب معه، وكان سعيدا وممتنا جدا، رأيت حبه لي في عينيه وفي ابتسامته،  وكنا نلعب ونستمتع كثيرا. تناول عشاءه بهدوء ونام مبكرا ولا يزال نائما حتى الساعة وهذا من فضل ربي، والحمدلله.

Job and study

0

I am attending a meeting and i cant stop thinking about quitting the job. I am burning down and dont like it anymore. Lost interest and dont feel i belong here.

I suspended study long time. I want to resume and reqursted leave from job. It would be a time to divert my focus.

Maybe then, my mind would be clearer. Now, i just want to leave.

The previous maid and my son

0

My previous maid seems to me psycho.
She is 20 yrs old, been with me right before i had my son. And was there till he was 6 months or so.

Since she left to her country, she sends me messeages that she still thinks about my son and that she will never forget him.

Today she sent telling me she got my son’s photo in her phone enlarged and printed.
I didn’t do that!

I am getting a little suspicous.
She wrote also that she wants to talk to him.

I think it is harmless to let her keep his photo and maybe i want to send her new ones too.
But we are accustomed to suspect these interactions. She was too emotional and she loved him so much and she is never coming back. So why not?

هل ستشارك في الانتخابات البلدية؟

0

يوم السبت القادم 22 ديسمبر 2012 سيكون يوم التصويت لمترسحي المجالس البلدية. وقد انتشرت اللوحات الدعائية للمترشحين في الشوارع تحمل صور المترشحين واسمائهم وشعار “حملتهم الانتخابية” مع تقدمة بسيطة لخلفية المترشح أو المترشحة.  بالدخول إلى موقع انتخابات المجالس البلدية والبحث عن المترشحين للولاية التي يفترض بي التصويت فيها،  لا يوجد أكثر من اسم وصورة المترشحين، في حين لا يعمل رابط السيرة التعريفية لأي منهم.  وبالبحث عن بعض الأسماء في الانترنت، لم أجد صفحة ولا خبر عن هؤلاء، وهذا بالتالي اهم سبب للاعراض عن التصويت النسبة لي.

فاذا كان المترشح لا يستطيع الوصول الى الناخبين سوى بلوحة اعلانية اتوقع أنها فُرضت عليه، فلا اتوقع أنه سيكون هناك أي طائل من التصويت.

علما بأنه لا بد من قيد الاسم في السجل الانتخابي لدى الوالي وهي خطوة اضافية بعد تثبيت النظام الالكتروني في البطاقة الشخصية. ثم في يوم التصويت يتوجب الذهاب الى المركز الانتخابي الذي يبعد عن مكان سكني. قد يبدو موقفي متسما بالكسل وعدم التفاعل مع المجتمع، لكن الجهل التام بالمترشحين وبالمرجو من اختيارهم لا يغريني ببذل الخطوات الاضافية للوصول إلى مرحلة التصويت.

وقد سررت بفكرة المجالس البلدية في بدايتها، لكن المتقدمين للانتخابات -في ولايتي- لم يبدوا نشاطا في التعريف بأنفسهم ولا للوصول إلى الناخبين. وصعوبة التصويت بالنسبة لي -الذهاب للوالي لتقييد السجل الانتخابي، ثم التصويت في مكان بعيد نسبيا- . لذا قررت عدم المشاركة في انتخابات المجالس البلدية الفترة الأولى. ماذا عنكم؟

القديمة والجديدة

0

مر وقت طويل وحدثت الكثير من الأشياء، في أوقات كثيرة كنت أرغب بتوثيق ما حدث أو كيف كنت اشعر حياله، إلا أنني لا أشعر أني تمكنت بعد من زمام الأمور. أشعر أني في عجلة أو في سباق لإنهاء اليوم دون أن أشعر بالإنجاز فعلا. 

في بداية هذا الشهر أنهينا خدمة الخادمة السابقة – والتي كانت تبلغ العشرين – والتي كنا نتغاضى عن كثير من هفواتها وعدم ترتيبها ونسيانها المبالغ فيه، لأننا كنا نعتقد أن كل ما سبق يمكن تجاهله طالما أنها لا تسبب المشاكل وتتميز بالهدوء والطاعة. لكني أستغرب الآن كيف تمكننا من تحملها والتجاوز عن كثير من سلبياتها. كنا كثيرا ما نتحدث عن أخطاءها، وكنا نوصي أنفسنا بالصبر على أمل أن تتحسن بعد شيء من التوجيه والتعود. 

الخادمة الجديدة، والتي وصلت في نفس اليوم الذي غادرت فيه السابقة، تبلغ الأربعين من العمر تتميز بالنضج والعقل، تعرف ما يجب أن تفعل وتحترم أرباب المنزل. هو فارق العمر بالتأكيد مع ميزة الثقة بالنفس، والتي كانت تفتقدها السابقة بشدة. فاجأني اليوم حديث الجديدة عن أربابها السابقين وعن ابنها ذو الثمانية عشر ربيعا. 

فاجأني لأن حديثها كان ممتعا، ولأنها تبدو كشخص يمكن مصادقته. غريب اليس كذلك! لا أعرف يبدو غريبا.