Category Archives: تدوين

blog, selfesteem and workname


wordle: blog, selfesteem and workplace

حان الوقت لكتابة موضوع جديد. لا يروقني تصنيف/ تقييم المدونات. لا أحب ابدا تحميلها فوق حجمها. وأرى الشيء الوحيد المميز فيها هو كونها journal for each citizen أو شيء من هذا القبيل. يبدو الخط صغيرا جدا، ربما أبحث عن كود لتكبيره بعد قليل. للأسف لا يمكن تكبير الخط من خلال لوحة ازرار الووردبرس الفري هوستد.

يفترض بي القيام بعمل ما لا أرجو منه أية نتيجة، بغض النظر عن مدى الجهد المبذول او الوقت المستنفد فيه. لذلك رأيت الاولى تركه والاستمتاع/ الانشغال بغيره. قد أكون مخطئة، غير اني أرى ان نفسي تستحق أن تكرم بترك ما لا تطيق. وبالحديث عن “يفترض” اتساءل كثيرا ما المقصود بكلمات مثل المفروض او الواجب، يستهل أحدهم حديثه بكلمة المفروض دون ان تدري من فرض هذا الامر وما سبب استوجابه.

تجري حاليا نقاشات واجتماعات كثيرة حول الجهة التي سينتقل إليها عملنا اخيرا. وبينما ينشغل الاخرون بالتخطيط وهندسة الموقع الجديد،  أجدني اكثر قلقا على الإسم الذي سوف يتسمى به عملنا في المستقبل. لا اشك ان اسم المكان (أو اختصاره) يحمل ابعادا نفسية تؤثر بطريقة او بأخرى على العاملين فيه. تخيل مثلا مكان عمل يحمل الاختصار SOS = Save Our Souls ترى أي نوع من الأرواح تلك التي تحتمل العمل في ذلك المكان. مثال حي هو وزارة السياحة التي يجري العرف على اختصارها إلى MoT. مؤلم!

في الحقيقة أنا انتظر الفرصة المواتية لاناقش أحدهم في مسمى عملنا الجديد. اتمنى فقط ان الوقت ليس متأخر جدا للتراجع.

Advertisements

feel like posting

Zeynep

The photo is taken by Esra Eesra, from usefilm.com , from time to time I go there to look up new pictures.
I have always thought I am good in reading faces, this one made me feel good, the lady is really satisfied and happy.

I am listening to Sheirin, her voice is deep and the music and lyrics are always new, unique in a way.

My lecture notes is opened to copy them into a word document, because my handwriting is bad and not readable for revision later, my problem is that the notes are mainly equations, and though I am fast in editing equations in word, I am not motivated. Feel like making up an excuse to get busy but not actually study.

–update (17 Oct) aaaaaaaaaa the file got corrupted :””(

Backing up my phone content, starting this week my phone gave me a blinking sign of a message in the upper right corner, there is plenty of free space in my phone, still I am going to clean it up. I have found the messages I saved since I started work hidden in phone memory, was happy because that was more than 600 messages that once I thought I have lost forever.

This week I got my first parking ticket, I have always used that spot as a parking for my car since I started studying. A little talk with someone who I thought was a policeman and the ticket got cancelled. It was an achievement.

Going back to my notes. Bye


التخلص من ادمان متابعة المدونات

from-your-77-subscriptions1- الغاء الاشتراك في المدونات: المملة – الكثيرة الانتاج والتي لا تتابع من مواضيعها سوى القليل – التي يغلب عليها طابع الشكوى والسلبية المستمرة – التي لا تهمك – النادرة الإنتاج (من خلال زر Inactive في Trends عبر الجوجل ريدر).

2- متابعة المدونات عن طريق الهاتف، في حال توفر اتصال لاسلكي، سيكون من المفيد متابعة قارئ الخلاصات من الهاتف لتقليل وقت تصفح الروابط.

تنبيه: باتباع هاتين الخطوتين تمكنت من التخلص من إدمان متابعة التدوين. وبه أقصد الإدمان الذي يجعلك تتابع قراءة المئات من المواضيع والاستمرار في الاشتراك في مدونات كثيرة بغض النظر عن محتواها. لأنه مع توفر الكم الهائل من المدونات وسهولة متابعتها، ينشأ الوهم بالإطلاع، وهو وهم لأنه في النهاية حين تنظر إلى نوع المعرفة والإطلاع الذي حصلت عليه مقابل الساعات الطويلة التي قضيتها في متابعة المدونات الآنفة الذكر، لا يعدو الأمر كونه مجرد تسلية وقضاء وقت كان بالأحرى قضاؤه في أنشطة اجتماعية حقيقية.


unnecessary posting**

In the last two days, I found the posts in my google reader super boring, there was nothing but Ramadhan greetings and accompanying pictures. which leaves me wondering why some bloggers think it is important to fill their blogs with so unneeded and time wasting posts.

I expect something joyful or useful when subscribing to a blog , if not at least i want to fill curiosity about other lives, but not meaningless and lifeless greetings. it makes no sense and just wastes your and my time.

** This applies also to the posts of ‘it’s been long since i last updated‘ or ‘i’ll be away for a while‘ type.
Bloggers you need to wake up, nobody cares about you being away or not updating.


About the death penalty for weblogs

I somehow agree with the yet to be debated death penalty bill in Iran “for those deemed to promote corruption, prostitution and apostasy on the internet”.

Because I tend to compare the amount of freedom of speech people get online with that they barely find in their real lives, and always conclude that in reality they would not dare blabber the nonsense they pour online – under the name of speech freedom.

Some people do go way over the line, there needs to be some regulation to stop this craziness. Last week I read an Omani blog whose author was bragging being an atheist and insulting our sacred beliefs.

I stopped reading after a couple of posts but was stunned and saddened by what I read for a long time. Never imagined there could be some people with such disrespect to a religion, and this to come from an Omani blogger was too much for me.

Of course his blog is there because he knows there will be no questioning of whatsoever. If people of this alike really think that they are free to write what they think, then why not speak it in the public so freely. I find no justification but to go with the Arabic proverb (من أمن العقوبة أساء الأدب).


كتبكم ليست لكم

في آخر مرة قضيت وقتا طويلا في المركز الصحي تذكرت كلمة قرأتها في إحدى المدونات كانت تقول (كتبكم ليست لكم) وفكرتها إنك بعد ما تنهي قراءة كتابك إكتب عليه هذه الكلمة أو ما يشبهها واتركه في مكان عام كالمستشفى والمطار حيث يجلس الناس ساعات طويلة يمكنهم فيها قراءة كتابك الذي تركته لهم. لم أذكر من كتب هذا لكني قدّرت الفكرة ونويت تنفيذها في الزيارة القادمة.

حتى يوم أمس حين قرأت خبر وفاة المدونة هديل. زرت المدونة ربما للمرة الأولى خارج الجوجل ريدر، وعرفت إنها هي من كتبت ذلك.

لا أعرف لمَ لم أشكرها حين كتبت الفكرة أول مرة. أذكر أني أحببت الفكرة ثم انتقلت إلى الموضوع التالي في الريدر. دائما انتقل من موضوع لآخر دون معرفة الكاتبـ/ـة. ربما لهذا السبب لم أذكر هديل كثيرا حين كان المدونون يكتبون عنها في الشهر الأخير. لا يمكنني القول إنني كنت أعرف هديل، عرفت مؤخرا انها في نفس عمري وأن ما كانت تكتبه كان يبقى في رأسي، وأنها كانت تحاول التغيير للأفضل. أعرف انها نجحت في ترك أثر جميل في من عرفوها.

اسأل الله ان يغفر لها وأن يحسن عزاء اهلها


إحذف مدونتك كليا وللأبد

عندما يقدم المرء على حذف مدونته، فإنه يرغب في أن تحذف للأبد، لكن الضغط على زر Delete this blog لا يزيلها من كل مكان، بل من الموقع المستضيف للمدونة فقط. في حين أن ما كُتب يكون قد وصل لقارئ الخلاصات وللنسخ المخبأة في محركات البحث.

الطريقة الصحيحة لتحذف ما كتبت هي أن تقوم بمسح ما كتبت أولا في محرر المدونة، ثم نشر الموضوع بمحتوى (وعنوان) فارغ، وسيتوجب عليك الانتظار قليلا قبل الضغط على زر الحذف. عند القيام بهذا فإن برامج قراءة الخلاصات تقوم بتحديث محتوى الموضوع السابق إلى المحتوى الفارغ. كذلك محركات البحث تقوم في مسحها الدوري للمواقع المفهرسة بتحديث مواضيع مدونتك إلى المحتوى الفارغ الذي استبدلته بالنص السابق. عندما تتأكد من التخلص من آثار مدونتك يمكنك حينها حذف مدونتك بسلام.

نتيجة الب�ث المباشرة والمخبأة

الصورة تقارن بين نتيجة البحث عن مدونتي في بلوجر، النتيجة المباشرة تظهر الصفحة بعد حذف المحتويات أولا. في حين أن النسخة المخبأة (cached) تعرض المحتوى كما ظهر لجووجل في آخر مسح للمدونة بتاريخ 3 مارس. نفس الأمر ينطبق على التدوينات، حذف التدوينة قبل حذف محتواها يبقيها في برامج قراءة الخلاصات مع عدم إمكانية الوصول إليها في المدونة.

في حالات أخرى يكون من الأفضل عدم حذف المدونة تماما، بل استبدالها بمحتوى فارغ. لأن مواقع نشر السبام تتمكن من ملاحظة المدونة المحذوفة وستقوم بحجز عنوانها واستخدامه في نشر السبام من عنوان مدونتك المحذوفة. الأمر الذي يمكنك تجنبه بقليل من التخطيط.