قرأت في هذا الصيف

 

أضع تعليقي البسيط على ما قرأت

رواية الجريمة والعقاب لفيدور دستويفسكي
من أروع ما قرأت، راسكولينكوف، بطل الرواية، قتل العجوز التي كان قد رهن عندها بعض ممتلكاته البسيطة، قتلها ليقينه – كشاب ذكي وطالب حقوق أن هذه العجوز عالة على المجتمع، وأنه بقتلها فإنه لا يرتكب جريمة، بل يؤدي واجب انساني

رواية سرد أحداث جرمة معلنة لماركيز
رواية أحزنتني كثيرا بسبب الظلم والتواطؤ فيها، وهنا آخذ من المنتدى العربي الموحد ملخص هذه الرواية

 

فتاة تُدعى “أنجيلا فيكاريو” يُقام لها حفل زواج من شاب وسيم وثري قدم للتو إلى القرية يُدعى “بياردو سان رومان” وبعد خمس ساعات من ذهابها لبيت الزوجية يُعيدها زوجها لأهلها بعد أن اكتشف أنها لم تكن عذراء.. توبّخ وتُضرب الفتاة من قبل أمها حتى تُقرّ بالفاعل وحين قدم أخويها التوأمين قالت: إنه سنتياغو نصار..!
يذهب التوأمين إلى وسط القرية كل منهما يحمل ساطوراً ويقومان بسنهما في محل للجزارة وهما يرددان أمام كل الجزارين أنهما سيقتلان نصار حين يخرج من بيته لاستقبال المطران الذي يزور القرية.. ثم يلفان أدوات الجريمة بالجرائد وينتظران نصار في حانة مواجهة لبيته وهما يرددان لكل شخص يمرّ أنهما سيقتلان نصار.. كانا مترددين من الداخل وكان بودهما لو علم أياً كان بجدية حديثهما ليمنعهما من فعل الجريمة إلا أن غالب من يسمع كلامهما يظن أنهما ما زالا سُكارى بعد حفلة أختهما.. كانا يريدان التشبث بأي شيء يمنعهما من قتل نصار ولكن سطوة إنهاء العار الذي لحق بالشرف كان أقوى من محاولات خجولة وتافهة قام بها القلة لارضاء النفس ليس الا..!

يُقتل نصار ويخرج التوأمين بعد سنين من السجن وتبقى أختهما مصرّة على قولها السابق.. إلا أن كل مَن في القرية بما فيها أخويها كان يعلمان أن نصار ليس الفاعل ورد ذلك على لسانها أيضاً حين اعترفت أمام الراوي بأنها قالت نصار لأنها كانت تعرف أن أخويها لن يستطيعا قتله لأنه قوي ومن عائلة ثرية ويدعمه أبناء عمومته العرب المهاجرين في القرية.. وحتى الرواي نفسه وهو الوحيد الذي اهتم بتفاصيل ما حدث يؤكد على أن لاشيء منطقي يؤكد أن الفاعل هو نصار.. وحتى لو كان نصار الفاعل فإن الضحية الوحيد هو زوجها (سان رومان) أما نصار فقد كفّر عن ذنبه بمقتله وأخواها أزالا العار الذي لحق بالعائلة وهي استعادت كبريائها وشرفها الذي كان مفقوداً.. فهل كانت تنتقم من زوجها البريء..!

رواية آلام فيرتير لجوته
كان فيرتير انسانا كئيبا. انتحر لأنه لم يحصل على المرأة التي أحبها

 

رواية اسم الوردة لامبرتو ايكو
ادسو راهب مبتدئ يلازم معلمه غوليامو في رحلته إلى دير بندكتي في مهمتين رسميتين. تجري أحداث الرواية في القرن الرابع عشر. أعجبتني شخصية غوليامو كثيرا. في هذه الرواية يذكر غوليامو بعضا من علوم العرب التي وصلتهم في ذلك الزمان ومنها البوصلة والمرآة، ويصفهم بالكفار. تمنيت لو كان عندي يعض العلم عن المسيحية وصراعاتها حتى افهم الرواية جيدا, الا ان هذا لم يمنعني من الاستمتاع بقراءة الجزء المتعلق بالجريمة

الملاحظ ان كل ما قرأت كان يحوي جريمة أو أكثر


4 responses to “قرأت في هذا الصيف

  • >>Sama Oman<<

    ممتاز!!
    أختيار رائع

    أنا كل مرة يأتي فيها معرض الكتاب أقوم بتحديد عدة كتب عالمية
    أغلبها روايات راقية

    أوه
    صح ويش حبيتي تسألي

    ومرحباً بك في مدونتي المتواضعة بأي وقت

    🙂

  • آمنة

    مرحبا, كان سؤالي ليش بوستات شهر 9 ما تطلع أول شي ؟ بس الحين أشوف أنها صارت تطلع!! شكرا

  • محمد م.ليما

    آمنة:
    أرجو أن هذه الروايات لم تفتك:
    1-مائة عام من العزلة/لماركيز
    2-خفة الكائن التي لا تحتمل/لميلان كونديرا
    3-باولا/لإيزابيل ألليندي
    4-الخيميائي/لباولو كويليو

  • آمنة

    للأسف لم اقرأهم بعد. بحطهم في بالي. شكرا

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: