فعلا وليس طبعا
في برامج الطبخ كثيرا ما يقول الشيف: …وطبعا نضيف البيض، أو مثلا: والآن طبعا نقطع الطماطم، وهلم جرا.
الأصح أن يقول فعلا وليس طبعا. والأصح أكثر من ذلك أن يترك كلتيهما. ما الذي في فعل إضافة البيض مما تطبع عليه الشيف. كلمة طبعا في العربية تنشأ من ط بـ ع، وهو ما تطبع عليه الشخص، مثال ذلك: الولد مؤدب طبعا. ذلك أن الأدب من طباعه، فوافق استخدام الوصف الإسم.
في حين يفضل من الشيف أن يترك كلمة طبعا لعدم موائمتها السياق، إن كان لا بد، فعليه استخدام كلمة فعلا الناشئة عن ف عـ ل، حيث أن ما يقوم به من تقطيع الخضار أو إضافة الطعام يعتبر فعلا. ومثاله أن يقول: وفعلا نضيف الملح. أو مثلا: علينا فعلا أن نحمر البطاطس، وهكذا.
If I was a machine
One grade and an exhibition
The doctor who taught me the difficult course last semester saw me today for the first time after the final exam, he was walking from one door to another when he said:
Doctor: Amna, congratulations, You got B!
Me: B?!?!!! Thank you doctor!
Doctor (he stopped): for what?
Me: For you helped me. I didn’t think that I will ever get B
Doctor: No Amna, (meaning he didn’t help me in the marking) that’s your work
And then he entered the other door.
This was the difficult course and I never thought that I will get B. I thought that they will put me under probation –for you know, I need to get “not less than B” to complete in the master program-. And now this great doctor tells me I got B. This is very good news, Thank you doctor, you made my day.
Aside from this, I was coming back from the Design Forum exhibition in SQU when we had this little conversation. The exhibition is well organized, thanks God it is in the mid-year vacation, otherwise it was to be fully crowded, for Omanies love exhibitions. I glanced Oman3D section there, but their section was crowded so I didn’t stop.
A show on a screen was in the middle of the exhibition, I stood there watching till a lady came and blocked the screen, she was discussing with one of the organizers that she didn’t register because she didn’t know; I looked at her hoping that she will see me and then move. But she didn’t. It is good that she didn’t participate.
When leaving I saw a poster falling down, the guys there hurried to post it again, in my way out I took Oronamin, they serve it free along with Nescafe.
ليلة لدغ العقرب أختي
تكتب لكم اليوم: أخت آمنة (ف)
أنا أصغر اخوتي وكنت احب رقص البالية كثيرا، وفي إحدى أمسيات صيف 1993 سهرت مع اختيّ آمنة وأخت امنة (ب) وبينما كنا نسمر ونضحك وإذا بها انوشكا (الله يسامحها) تطلع على التلفاز وتغني أغنيتها الضاربة في حينه (كذاب كذاب كذاب بتسمي هواك اعجاب مع انك فعلا عاشق والشوق في عنيك غلااااب)!! واذا ابي أفز من مقعدي وأعيش الجو فأقلدها حركة بحركة إلى حركة سقوطها على الارض فتبعتها في السقوط وفجأة اصرخ واصرخ وأخواتي يضحكن على تصرفاتي الخرقاء وكنت اقول لهم (والله صدق والله صدق لدغني عرقب)
أقصد عقرب. وينهضن من اماكنهن ليروا العقرب. كانت اللدغة مؤلمة جدا وبدأت اخواتي حالة الطوارئ فتذهب آمنة الى مكتبة المنزل وتأخذ كتاب (طبيبك الخاص في بيتك) وتبحث عن موضوع لدغة العقرب!!! وأختي الكبرى تبكي وتقول تعورتي؟ تعورتي (بمعنى هل تألمتي)؟؟؟ وأنا أقول وقد اختلط صوتي بالبكاء نادوا أمي سأموت.. يعورني آآآآآآآآآآآآ
لكن أخواتي خشين صراخ أمي (مازلتم مستيقظين حتى الآآآآآآآآن!؟!؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!) ففضلن معالجة الأمر بطريقتهن البروفشنل :s، قامت أختي الكبرى (ب) بمحاولة شفط السم كما ترى في المسلسلات التلفزيونية، وضعت فمها على اللدغة وقامت بما كانت تظن إنه سيخرج السم! أما أختي آمنة فاتبعت التعليمات التي وجدت في الكتاب وأحضرت سكينا حاادة من المطبخ تريد قطع لحمي! (خرقاء) حتى يخرج السم، نسيت أن أقول أن أختي الكبرى ربطت فوق موضع اللدغة بشدة حتى لا يصل السم إلى قلبي، أما آمنة فقامت بقلب كأس فارغ على العقرب حتى لا تهرب! ويذكر أن العقرب كانت صغيــــرة جدا لا يتعدى طولها السنتيمتر الواحد ولم يكن لونها يوحي بأي خطر حيث كان فاتحا جدا، غير إن صراخي المتواصل ونحيبي المستمر سبّب حالة من الهلع حتى قررت الكبرى (ب) أن توقظ أمي.
خرجت أمي خائفة مذعورة وعندما رأت شكل العقرب ما كان منها إلا أن نحزتني (أي ضربتني) نحزة قوية على ظهري، تبعتها بأخرى وهي تقول (مازلتم مستيقظين حتى الآآآآآآآآن!؟!؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!) وأخذتني لتغسل موضع اللدغة بالماء البارد ثم أخذتني لتقرأ علي المعوذتين وقل هو الله أحد. وأنا بسبب صغر سني كنت متشككة في ما تفعل أمي، ثم قالت لأخواتي اذهبوا وناموا، لكن أختي (ب) كانت تقول لأمي لكن أختي (ف) لدغتها عقرب، أختي لدغتها عقرب! نظرت أمي لهما شزرا فذهبن ثم أخذتني إلى غرفتي وأنا أودعها في ما حسبته حينها أنه الوداع الأخير: مع السلامة يمكن أموت!
مرت الساعات وبزغ فجر يوم جديد ولم أمت! نهضت بسرعة وذهبت إلى الصالة أقول أماه أماه ما متت (بالعربي أمي أمي أنا لم أمت!). ما زلت بصحة وعافية حتى يومنا هذا، والحق يقال إن اللدغة لم تكن مؤلمة بقدر ما كان خوفي من الموت كبيرا.
التوقيع: أخت آمنة الصغرى (ف)
آمنة: حصل هذا في سنوات الطفولة لكل منا، كنا نعشق السهر حتى الصباح وكانت أمي تغضب كثيرا وتسمعنا صراخا شديدا حين تعلم بسهرنا. وقد حصلنا على توبيخ كثير بسبب هذه الحادثة. من كم يوم تذكرت (ف) الحادثة وألحت إلحاحا شديدا على أن تكتب فكان لها ما أرادت
بعد الامتحان
شرطي سمين شرح لي أخطائي في الامتحان ثم خرج، خرجتُ من السيارة وطالعني هندي متأنق يتكلم في الهاتف ولأن سيماهم في وجوههم تردد في ابتسامة المواساة، نظرت إليه بغضب فانكمش ثم دخلت السيارة لتناديني زميلة من المدرسة الإعدادية في السيارة المجاورة.. آمنة! انتِ آمنة؟
سلمت وتمنيت لها التوفيق ثم توجهت للعمل.
ثمانية لا تعرفها عني
هذا حل الواجب التدويني من أمجد، أشكره على الشرح الوافي وليعذر جهلي.
8 أمور لا تعرفها عني، (1) لا أحب الواجبات التدوينية وأجيب هنا حتى لا يُـغلق حسابي إلى الأبد (2) لكن أحب دويستوفسكي (3) والحجامة وطعم الأدوية الشعبية، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أمثل ما تداويتم به الحجامة» أخرجه البخاري. (4) وأحب الحفاظ على الأشياء والتصليح (5) وأحب لحم أضحية العيد والعيدية (6) ورسبت مرتين في الجامعة (7) وكنت لا أحضر المحاضرات واتأخر عن الامتحانات (
وأستعمل قطرة العين بدون سببهذا ويقال والله أعلم أن أصل الواجبات التدوينية نشأ من لعبة الTag التي يلعب بها الأطفال، وقد حُرمت صاحبة المدونة من هذه اللعبة في طفولتها لذا تلتزم موقفا عدائيا من الواجبات، وعبّر الكويتي k أحسن ما يكون عن مكنون المُدَوِنة في الرقم 8 من موضوعه Kuwaitblogs 101 فلا تجد كلاما بعد كلامه. هذا وبالله التوفيق
كيف كان لازم أجاوب
في مقابلة عمل، بعد ما أخبرني المُـقابل عن الوظيفة ، سألني: هل هي الوظيفة التي تبحثين عنها؟
سكتت وفكرت، رفع المُقابل الآخر -والذي اتفق أنه رئيسي الحالي- رأسه ونظروا باهتمام.
قلت: مثير للاهتمام، لكن الوظيفة التي أريد لن تتحقق قبل أن أكمل دراستي العليا بعد ثلاث سنوات، لذا نعم هذه الوظيفة هي التي أبحث عنها
أخبرت أختي وقالت بحزم: مابياخذوك. بدون نقاش وأكدت لي مرة ثانية أنهم ما بيوظفوني. الآن ما أملك إلا إني أنتظر.. أكره الانتظــــار
Update: My boss in an sms this morning: You did well yesterday!
awful scene
very interesting, How in the moment our car was crashed by another car i managed to see the Indians reaction! and in that same moment i found it funny!!
they were 6 Indians in costume waiting their transport, apparently they were enjoying their time after long day. suddenly our crash, and they all raise their hands to cover their faces. some also raised their legs i wonder why! poor people, it must have been an awful scene
هذا الاسبوع
* اليوم جمعة، قرر الأهل أن يذهبوا إلى البحر، والحق أن كل جمعة تطرح أختي فكرة الخروج للبحر لكن نادرا ما تجتمع الآراء على الخروج، هذا حصل اليوم وها هم خارجون. أما أنا فبقيت، أريد أن أعمل على البحث الذي طال أمده ولم ينتهي، لابد أنه من أطول البحوث وأكثرها غلاسة
* وبعد، فإن رئيسي في العمل سبب لي صدمة كبيرة أفكر بسببها في عدم تجديد العقد، وأشعر بالاحباط. رغم اعتذاره إلا أن نفسي الأبيه
تأبى أن أكمل العمل مع شخص متخلف - عذرا يا رئيسي - لكن هذا هو الوصف المناسب للذي يفضل عمل الرجل على المرأة بسبب أن المرأة لا تحمل جهاز الكمبيوتر!
* أقرأ حاليا المجلد الثالث لدويستويفسكي، وفيه رواية “ٌقرية ستيبانتشيكوفو وسكانها” . هي رواية ساخرة جميلة، لفت انتباهي فيها المقطع التالي –>

قد رأيت حقا أشخاص من هذا النوع، وهم أشخاص لهم لسان جارح لا يجدون خيرا في أي شيء، وهناك دوما ما يثير حنقهم، لا أعرف طريقة التعامل معهم غير أني أفضل الابتعاد عنهم. الرواية الثانية في هذا المجلد هي “حلم العم” ما زلت أقرأها وسأنتهي منها اليوم فأبدأ بعدها في قراءة المجلد الرابع الذي وجدته هو وبقية مجلدات دوستويفسكي هنا
حلم العم من أكثر الروايات التي قرأتها لدويستوفكي كوميدية ، أحببتها وضحكت كثيرا من حلم العم. توقفت ولم أكمل قراءة ذكريات من منزل الأموات حيث كنت أقرأ من شاشة الكمبيوتر، وكان أمرا عصيبا حقا. ربما في المستقبل سأستعير مجموعة الأعمال الكاملة لدويستوفسكي لأتم قراءتها.