Archive for the ‘دراسة’ Category
students, workshop and about pity
In a lecture today, i wanted to write a hate-letter/post to my classmates. I wanted so badly that i even started the letter in my head, however, i decided to ignore them, they are not going to be in my blog.
—
I have attended a workshop where the presenter happily said that he used to be a hacker, and for our good, he will teach us a technique that is supposed to help us in our thesis.
So I got excited, for my disappointment his tip was nothing more than playing with the address bar in a web page to get more files in the web server hosting the thesis papers. I should have known there was something wrong in his pretension.
—
There was a peice of conversation in a Japanese drama i wanted to write about. every time i say i will write a decent post about it, and the conversation never left my head. I am writing it here.
The story is based on real story of a girl named Aya who had a disease when she was 15, the disease was incurable and it developed till she died in 25. in these years Aya was fighting to live a normal life, in episode 6 which was about the looks of pity she used to get from people around her, the father was complaining to his wife that he could not have sold the cheese he was making if not for the buyer’s compassion (because of his daughter disease). So the mother started:
-هل تعني أنها (الموافقة) للشفقة؟ حتى وإن كان الأمر كذلك.. ليس هناك مشكلة في الشفقة؟
- ماذا؟
- الإشفاق هو للتخفيف عن الآخرين من أحزانهم وآلامهم، وأن تتعامل مع أحزانهم كأنها أحزانك، أليس هذا صحيح؟
- أجل
- يجب أن يحصل هذا بعد أن أصيبت “أيا” بهذا المرض… لقد حظيت بأنتباه الكثيرين لها.. على أمل أنها لن تضعف أمام هذه النظرات .. آمل أن تكون باستطاعتها تخطي هذه المحنة. لكن … من بين هذه النظرات، هناك من يهتمون بها أيضا. آمل أن تفهم ذلك أيضا . أعتقد أنه ليس بالشيء السهل.
(الأب يبكي)
- عزيزي؟
- لا بأس بذلك، إنها أبنتنا. سوف تقوم بتخطي هذه المحنة بالتأكيد، إنها فتاة طيبة تفهم مشاعر الآخرين.
بقي هذا الحوار فترة طويلة يشغل تفكيري. المسلسل رائع وفيه الكثير من المواقف التي ينبغي على المرء أن يتوقف عندها ليفكر في ما أنعم الله عليه. هذا الموقف الذي يتحدث عن الشفقة غيّر انطباعي عن هذه النظرات، لطالما كنت أعتبر أن نظرات الشفقة تنبع عن قلة ذوق أو شماته خفيه أو حتى عن سطحية وضحالة تفكير، في كلام الأم ترى أنها تتحدث من منظور آخر يحترم الشخص المشفِق ويقدر شفقته على أساس أنها تصدر من وحدة المجتمع وتكاتفه مع المُشفق عليه. ترى الأب أيضا يقتنع بكلام الأم ويتمنى لو كان باستطاعته أن يكون في مثل قوتها وأن تتفهم ابنته نظرات الآخرين لها.
So, I encourage everyone to watch this series, here is a clip of the conversation above (find it @ 6:00), and the diaries of Aya (the real diary she wrote) can be found here. So sad this is not the complete diary, but it gives you an idea about the real girl, and how is reality more sad than the drama.
ألوان 2 وغيره
تحية طيبة،
فكري مشتت وأفكاري تائهة. من المفترض أن أقوم بتسليم واجب غدا. وإذ أحاول تذكير نفسي بضرورة الالتزام بتسليم الواجب كاملا في موعده، أرى نفسي لا أستطيع الإبتعاد عن الشاشة.
في أثر كتابتي لموضوع الألوان، انتبهت وزارة البلديات الإقليمية إلى الخطر القادم وقامت بنشر الإعلان التالي في الصحف.
أصدقكم القول أني صرت من محبي ألوان البيوت بعد صدمة النظرة الأولى، وأرى الآن تدخل الحكومة في هذا الشأن ضرب من التعسف الغير مقبول. وهذا عزيزي القارئ مثال قول الشاعر ما بين غمضة عين وانتباهتها يقلب الله من حال إلى حال. أو كما يقول.
—
معلومة اكتسبتها مؤخرا، في دراسة الماجستير لا يُعطى الطالب درجة الرسوب F ولا درجة المقبول D، أقل درجة يمكن أن ينالها الطالب هي درجة ال C.
حصلت على هذه الدرجة التعيسة في مادة أخذتها الفصل الماضي، ويعيرني الدكتور بأن هذه الدرجة تعادل الرسوب في مرحلة البكالوريوس وأنه يجب أن أعيد المادة، بكل تأكيد لن أسجل نفس المادة مجددا، وعندما حاولت إقناعه بأنني سوف أبلي حسنا في مواد هذا الفصل نظر بإزدراء قائلا you can’t get an A.
دكتور سلبي ومحبِط لا مجال لأخذ كلامه محمل الجد. كثير الاعجاب بالبرنامج الذي يدرسه، قليل الإبتكار والتجديد في الطرح. يثير الأسى أن ما يقدمه لنا في هذه المادة لا يعدو كونه مراجعة لما سبقت دراسته في المراحل السابقة. محاضرته مملة ولكن الأكثر إزعاجا هو استماتة بعض الطلبة في نيل رضا الدكتور بإعادة ملاحظاته ورمي التعليقات السخيفة التي لا تليق بأمثالهم ممن عركتهم الحياة.
في أي حال، يجب أن أتوقف الآن، ربما يجب أن أكمل حل الأسايمنت التعيس. موضوعي التالي سيكون كيف تتخلص من إدمان المدونات. حتى كتابته، استودعكم الله.
أنواع الإمتحانات
من بين الإمتحانات التي مررت بها في حياتي لم أر أغرب من الـ Take Home Exam.
ولأبدأ كلامي بتسلسل زمني أقول أن أول امتحان مر علي وعليكم بالتأكيد هو الإمتحان التحريري. بغض النظر عن مسماه الحقيقي، أنت تعلم ما أقصد، ذلك الامتحان الورقي الذي يفترض بك أن تجيبه في قاعة الإمتحان وترجعه في نهايته للمعلم. ثم في المرحلة الثانوية، أو ربما المتوسطة، دخل الإمتحان العملي الذي تقوم فيه بتجربة عملية في المختبر.
وكما ترى، فإنني خلال 12 سنة من التعليم المدرسي لم أواجه سوى نوعين من الإمتحانات، أما في الدراسة الجامعية، فقد شاهدت كليهما بالإضافة إلى الـ Open-book, closed-notes exam والـ Open-book, open-notes exam. في أول مرة تمتحن أحد هذين الإمتحانين لا بد أن تشعر بالربكة والتردد في فتح الكتاب أمام المراقب، على الأقل أنا شعرت بهذا وربما لاحظته في زملائي. أحد النصائح التي وجهها لي دكتور كنت لا أطيقه بشدة هي أن أخرج من مكتبِه لأشتري أوراق صفراء صغيرة ألصقها على حافة صفحات الكتاب وأكتب عليها الكلمات المفتاحية لكل درس. هي نصيحة أسوقها لك في حال ساقتك الأقدار لأن تدخل قاعة امتحان مفتوح الكتاب. واعلم أن كتابك سيبدو غبيا مع كل الأوراق المتطايرة من حوافه، إلا أن الفائدة المرجوة منها أعظم قدرا من مظهر كتابك بكل تأكيد.
ثم كان الـ On-line Exam أو امتحان عالخط. لم أجد أبدا ترجمة صحيحة لامتحان الأون لاين. مثلا هل يصح أن نقول… امتحان على الكمبيوتر؟ في الكمبيوتر؟؟ من خلال الكمبيوتر؟!
المهم… هو أفشل أنواع الإمتحانات في نظري. مؤسف جدا أن الطالب يقيم على أساس اختيارات يختارها لأسئلة طويلة وعشوائية. مرهقة ومملة ومزعجة وتغث الفؤاد وتجعلك تكره باقي يومك. من أمثلته امتحان التوفل، الذي لا يكتفي بأسئلة الإختيار من متعدد بل ويطلب منك الكتابة والتحدث أون لاين امام شاشة صماء.
الإمتحان الي كنت بصدد الحديث عنه والذي قادني لهذا التعداد هو الإمتحان الذي تأخذه إلى المنزل، وتحله ثم ترجعه إلى المعلم بعد مهلة يحددها، بمسمى الـ Take-home exam. قالت زميلتي بعد ما سألتها عن التيك هوم إكزام: يعني صعب. كلمة جامعة!
في عامي هذا مررت بتجربتين لإمتحان الـ Take-home، كانت الأولى فاشلة بكل المقاييس ولا زلت اجهل نتيجتها حتى الآن، غير أن الجهل بالشيء خير من علمه في بعض الأحيان. مرة أخرى أقدم نصيحتي لك، إن ساقتك الأقدار لأن تأخذ الامتحان معك إلى المنزل، تأكد أن تبدأ فيه مبكرا وأن تستمر بالمحاولة، حل الامتحان التيك هوم في آخر يوم والانتهاء منه أمر مستبعد، تسليم الامتحان ناقصا أمر محزن، في كلا الحالتين انت الخاسر الأكبر.
تجربتي الثانية ما زالت جارية، بدأت الحل وما يميز هذا الإمتحان هو أن دكتوره أعطانا حرية الاختيار بين الحل اليدوي للمسائل أو باستخدام الكمبيوتر. لا يزال هذا الدكتور يمحو سيئاته بتفهمه وتعاونه.
لا تزال هناك أنواع أخرى، هل تذكر امتحان الإملاء، او امتحان التعبير؟ هناك أيضا امتحان قيادة السيارات، لكن هذا ليس بدراسة. من بين كل الإمتحانات آنفة الذكرـ تفضل آمنة امتحان التعبير. ماذا تفضل أنت؟
yet another phase
I just got my score of toefl Test, I got above the required score.
After a year in bridging courses that resulted in a not less than 3 CGPA, and now getting the toefl score to enroll officially in the master program. I am relieved.
My studies will start in 2 days and I am till now not registered, haven’t seen my academic advisor and don’t know what courses exactly will be there for me. One cannot rely upon the announced courses in the online timetable; the people at our department cancel courses and change their timings without updating the online timetable. I will have to register in the Add/Drop week. What surprises me is that when I was late for the registration last semester, someone called from the registration deanship. It was cool, I kind of felt important. This time they completely ignored me, maybe I should delay my registration till the last day of the add/drop week.
I am looking forward to the coming semester, with new colleagues and professors, I bet it is going to be one great semester.
كنز الطالب الجامعي
في أحد الفصول الصيفية المملة لأقصى الحدود، سجلت في 3 مواد حتى اتخرج وفقا للخطة الدراسية. وكونه كان الفصل الدراسي الأخير، وصلت فيّ درجة اللامبالاة حدا لم تصل إليه من قبل، لم أكن أحضر المحاضرات إلا قليلا، وفي ساعات حضوري النادرة كان الدكتور يكتب بسرعة على السبورة بحروف كانت تبدو غريبة. وبالتأكيد كانت درجاتي منخفضة. لكن ليس هنا بيت القصيد.
واحدة من صديقاتي أعطتني أوراقا كثيرة في بداية الصيف، وأوصتني بأن أحافظ عليها لأنها نادرة، وأن لا أعطي أحدا لأن فيها اسئلة إمتحانات سابقة، ولأن ذلك الدكتور بالتحديد يعيد اسئلة امتحاناته في كل فصل. ولأن توفر هذه الأوراق مع بقية الطلبة سيوصلهم بالتأكيد لأعلى الدرجات. صديقتي الطيبة كانت متفوقة وكانت تعلم بفشلي حينها، وأرادت بكل طريقة أن تساعدني.
من ناحيتي شعرت بالأمان ولم أذاكر حتى يوم الامتحان النهائي، فتحت الأوراق وبدأت أبحث عن حل الاسئلة، لم يكن شيئا يمكن حله من المرة الأولى، شعرت بالخوف إذ لا يمكنني أن أرسب في آخر فصل دراسي، كنت أحسب أن مفتاح الحل سيكون موجودا في الورقة وإنني بشيء من التكتيك سأتمكن من اجتياز الإمتحان ببساطة. لم يكن الأمر كذلك.
دخلت الإمتحان بدرجة توتر عالية، ورغم أن الأسئلة كانت نسخة من أسئلة الأوراق القديمة، إلا إنني لم أعرف الحل. شعوري ساعتها كان بين الغضب والغيظ والقهر، من نفسي بالطبع. لو كنت طلبت المساعدة من زميلاتي أو حتى من الدكتور كان الأمر سيكون مختلفا، لكن الحسد منعني من عرض الأسئلة على زميلاتي. خرجت من الإمتحان مبكرا، ولزيادة كمية التقريع على نفسي عُدت لأوراقي لأرى نفس الأسئلة مرة أخرى. احساس مرير لا أتمناه لأي طالب.
لكنه درس كان لا بد أن أتعلمه بالطريقة الصعبة.
في هذا الفصل حصلت على أوراق امتحانات مع نموذج الإجابة
لست بنفس مستوى اللامبالاة السابقة، الآن أبدأ المذاكرة بالرجوع إلى الأوراق القديمة. في آخر ثلاث امتحانات رأيت 80% من اسئلة الامتحانات السابقة تتكرر بصياغة مختلفة، ساعدتني الأوراق القديمة كثيرا، غدا عندي امتحان آخر وأنا شبه متأكدة ان الامتحان سيكون معادا بطريقة أو بأخرى.
إذن، عزيزي الطالب الفاشل، لا تستخف بقوة الأوراق القديمة واسع لها بكل قوة. لكن لا تركن إليها كليا، ليس كل المدرسين كسولين. في الحقيقة هو ليس كسلا بقدر ما هو انشغال بأمور أخرى أكثر أهمية من إعداد اختبار جديد لكل دفعة.
وفي حالة كنت تتساءل عن نجاحي في ذلك الفصل، نعم نجحت بتقدير مقبول، السلاح الأخير لتستعمله في ظروف مشابهة هو أن تكتب I am graduating, Please don’t let me fail
عُقد الدراسة
بدأت الدراسة مجددا، لم أشتر القرطاسية حيث وجدت هذه الدفاتر في المخزن في حال جيد، لا أذكر متى كانت آخر مرة استعملت فيها هذه الدفاتر لكن المؤكد أنه منذ زمن طويل، ولم تعد هذه الأصناف موجودة في السوق، فتحمست لاستخدامها هذا العام. لهذه الدفاتر ورق خفيف يعطي الكتابة طعم آخر، حتى الآن لم أنقل أي من المحاضرات للدفتر، أرى أنه عتيق لدرجة أنه لن يستحمل الكتابة، وبما أنه out of stock، أفضل أن لا أكتب عليه، مشكلة!

عقدة أخرى، لكن مع أختي هذه المرة، تحب أختي أن تضع اهداءا على كل دفتر لكل أخت في بداية كل عام دراسي، أو بشكل أدق، مع كل دفتر جديد، لا غنى لأختي من أن تضع توقيعها وأمنياتها بعام دراسي سعيد ومميز مليء بالنجاح والتميز! ولا يحلو لها أن تملأ الصفحة إلا في منتصف الدفتر، أو في الربع الأخير منه، بهذه الطريقة لن أرى التوقيع في حينه، في رأيها إن لهذه اللفتة أثر في شحن المعنويات، في رأيي هذا اتلاف للدفتر، وهدر للموارد، أغضب كثيرا وأحزن على الورقة التي قطعت سيل الدروس في الدفتر.
وطالما الموضوع عن الدراسة؛ عن تجربة أقول ان اسوأ انواع تأنيب الضمير بينتابك لما تسمع خبر وفاة أحد المدرسين اللذين كنت تعذبهم وتسبب لهم الألم. كانت تدرسني اللغة الانجليزية معلمة عجوز لا تجيد العربية، وكنا نجد متعة كبيرة في استغلال كل حصة من حصصها في اللعب. تخرجت من المدرسة الاعدادية ثم رأيتها في أحد الأيام وكانت لغتي الانجليزية ماتزال ضعيفة، فلوحت لها بيدي ولوحت لي وقالت كلام لم أفهمه مبتسمة لكني فهمت إنها كانت تحييني. كانت معلمتي عجوزا طيبة القلب.
سمعت مؤخرا خبر وفاتها، من يومها تمر في بالي كل اللحظات التي كنت سببا في تعاسة تلك المعلمة. أكثر هذه اللحظات إيلاما لي عندما كانت المعلمة تتقدم مني وتقول Amna get away of my class، أشعر بالاسف الآن ولا حيلة عندي إلا أن أدعو لها بالرحمة.

